نهاية الحوثي في تهامة

يستطيع الشيطان أن يكون ملاكاً .. والقزم عملاقاً .. والخفاش نسراً .. والظلمات نوراً .. لكن أمام الحمقى والسذّج فقط.. والحمقى والسذج هم الميليشيات الحوثية الإرهابية التي باتت تدرك تماما أن نهايتها في تهامة وعلى يد أبناء تهامة .. وباتت على يقين من نهايتها وأنها باتت وشيكة .
هي تحاول عبثا إطالة امد نهايتها في تهامة لذلك تقوم برفع درجة ممارساتها الوحشية والبربرية ضد أبناء تهامة في مناطق سيطرتها وخاصة في محافظة الحديدة .
تستمد الميليشيات الحوثية قوتها من تخادم المتخادمين معها في الداخل والخارج وتستمد قناعتها ببقائها في تهامة محتلة الأرض ومذلة للإنسان وناهبة لثروة أصحاب الحق من عدم اقدام جيش الشرعية والمقاومة التهامية للزحف نحوهم للقيود المفروضة عليهم من قبل المتخادمين مع الحوثيين وخاصة الأمم المتحدة نفسها .
لكنها في ذات الحين أدركت أن نهايتها ليس على يد جيش الشرعية والمقاومة التهامية..بل على يد أبناء تهامة وفي مناطق سيطرتها، وان اتساع دائرة جبروتها وطغيانها وتصرفاتها الوحشية مع أبناء تهامة هي انعكاس واضح ودليل ناصع على شعورها بأنها منبوذه ومرفوضة حتى من الموالين لها وان التخلص منهم تقتضيه الحرية وحق العيش الكريم ..
وما تفعله الميليشيات بأبناء تهامة من إذلال معيشي وحرمان خدمي وتهجير قصري وإبادة جماعية بمصادرة الممتلكات والاعتقالات والتعذيب والاعدامات لهو دليل على ما تشعر به وتدركه أن هؤلاء التهاميين الصامتين الصابرين الصامدين في مناطق سيطرتها ليسوا بالجبناء بل بالثوار الاحرار في الداخل التهامي والذين على أيديهم سيكون قلع وترحيل الحوثيين وتحرير المحافظة منهم.
فالحوثيون باتوا يدركون تماما أنهم مهما صنعوا وفعلوا بأبناء تهامة فلن يفلتوا من العقاب ونهايتهم وخيمة..وإذا كان عضو المجلس السياسي الحوثي سلطان السامعي قد أعلن عن قرب سقوط النظام الحوثي ..فإن سقوطه فعلا بات وشيكا ولكن ليس في صنعاء بل في تهامة وعلى يد أبناء تهامة .