مقالات

بعد لبنان وسوريا والعراق.. اليمن تنتظر دورها

كاد حزب الله ان يمتلك رئاسة الجمهورية في لبنان.

ظل يرتب كل الظروف لإيصال حليفه المسيحي للقصر، وفي ثلاثة أشهر سقط الحزب وتحرر المنصب.

أرسل الشاه بعثة الحوزة لإحياء شيعة لبنان، وبمعزل عن التاريخ الاجتماعي اختطف الخميني إيران ولبنان وكل الشيعة وحولهم جيوشا لا وطنية، في لبنان والعراق واليمن وسوريا، جيوشا لا ينتمون لأوطانهم، ويستخدمون طائفتهم ضد شعوبها..

ومع نجاحهم في اسقاط الاوطان والدول فان ذلك النجاح أسس لهزيمتهم في المواجهة الكبرى مع العدو.

أسقطوا الاصدقاء والاهل والاصحاب دونما إدراك ان ذلك يجعلهم عرايا من كل شيء مكشوفين..

تمكنت الشرعية العراقية من تقييد الطائفة، وانهار نظام الاسد، واليوم تنتخب لبنان رئيسا جديدا..

واليمن تنتظر.