دولي

مصر والأردن ترفضان تهجير الفلسطينيين من أراضيهم

رفضت كل من مصر والأردن الدعوات الصهيونية والأمربكية الأخيرة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة

وأكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وملك الأردن عبد الله الثاني بن الحسين، في اتصال هاتفي الأربعاء، على “وحدة الموقفين المصري والأردني” تجاه القضية الفلسطينية، مع رفضهما القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

وقالت الرئاسة المصرية، إن الزعيمين شددا على أهمية بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة بشكل فوري، مع الحفاظ على حقوق الفلسطينيين في أرضهم بحسب ببان مصري.

وأوضح بيان الخارجية المصري أن الرئيس السيسي تلقى اتصالاً من الملك عبد الله، ناقشا خلاله “ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين، وتسهيل إدخال المساعدات الإنسانية لتخفيف المعاناة الإنسانية في القطاع”.

وأكد الجانبان على أهمية وقف الممارسات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معربين عن حرصهما على التعاون الوثيق مع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب لتحقيق السلام الدائم في الشرق الأوسط، مشددين على ضرورة قيام دولة فلسطينية على حدود 4 يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لقرارات الأمم المتحدة.

وتناول الزعيمان سبل تعزيز التنسيق العربي، والاستعدادات للقمة العربية الطارئة المقرر عقدها في مصر يوم 27 فبراير الجاري، بما يخدم تطلعات شعوب المنطقة نحو السلام والاستقرار.

ويعكس الاتصال الهاتفي بين السيسي والملك عبد الله القلق البالغ في أعقاب زيارة الأخير إلى واشنطن، حيث التقى بالرئيس الأمريكي ترمب في البيت الأبيض يوم الثلاثاء.

وأبدى الرئيس ترمب خلال اللقاء تصوراته حول مستقبل سكان غزة، حيث قال: “سيكون هناك مكان نختاره لهم، ربما في الأردن أو مصر، أو مكان آخر”. حد وصفه.