دولي

الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات عنيفة جنوبي لبنان

أفادت إذاعة الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الجمعة، بأن الطيران الحربي التابع لسلاح الجو شن غارات على منطقة الليطاني بجنوبي لبنان.

وقالت الإذاعة العبرية إن الطيران الحربي هاجم مواقع عسكرية تابعة “حزب الله” في جنوب لبنان، مؤكدة “مواصلة العمل على إزالة أي تهديد لإسرائيل”.

وأضافت أن “المواقع المستهدفة تحتوي على وسائل قتالية ومنصات إطلاق تشكل تهديداً للجبهة الداخلية الإسرائيلية”، معتبرة أن “الأنشطة في هذه المواقع تعد انتهاكا صارخا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.

وأكدت الإذاعة العبرية “التصميم على الحفاظ على التفاهمات بين إسرائيل ولبنان لمنع إعادة تموضع وتأهيل حزب الله”، حسب قولها.

بدورها، ذكرت القناة 14 العبرية نقلاً عن مراسلها العسكري أن سلاح الجو الإسرائيلي هاجم عدة أهداف في لبنان.

وقالت إنه “في ظل اقتراب انسحاب جيش الدفاع الإسرائيلي، يواصل الجيش مهاجمة البنى التحتية الإرهابية في لبنان حتى اللحظة الأخيرة”.

بالتزامن مع ذلك، أفادت مصادر لبنانية وناشطون بأن الغارات استهدفت “مجرى نهر الليطاني في أطراف بلدة يحمر الشقيف ووادي مريمين بين ياطر وزبقين”.

وأوضحت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الغارات استهدفت المنطقة الواقعة بين بلدتي ياطر وزبقين، فضلا عن غارة جوية بين بلدتي دير سريان ويحمر الشقيف على دفعتين.

كما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأنه تم شن غارات جوية على منطقة الليطاني جنوب لبنان.

ومنذ 27 نوفمبر 2024 يسود وقف لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله” بدأ في 8 أكتوبر 2023، وتحول إلى حرب إسرائيلية واسعة على لبنان في 23 سبتمبر الماضي.

وبزعم التصدي لتهديدات “حزب الله”، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن 73 قتيلا و265 جريحا.

وتضمن الاتفاق مهلة 60 يوما، تنسحب خلالها إسرائيل من البلدات التي احتلتها في جنوب لبنان خلال الحرب.

لكن تل أبيب أخلت بالاتفاق، وامتنعت عن تنفيذ الانسحاب الكامل خلال المهلة التي انتهت في 26 يناير الماضي، قبل أن تعلن الولايات المتحدة عن اتفاق إسرائيلي لبناني على تمديدها حتى 18 فبراير الجاري.