تعز.. ورشة عمل تبرز إنجازات مشروع “سيري” في تحسين البنية التحتية والخدمات

في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التنمية المستدامة وتحسين الظروف المعيشية شهدت محافظة تعز، ورشة عمل استعرضت إنجازات مشروع “سيري”ونجاحاته في المحافظة.
ويعد “سيري” أحد المشاريع التنموية البارزة التي تنفذها منظمة “أجيال بلا قات” بالتعاون مع مكتب التخطيط والتعاون الدولي، وبتمويل ودعم من الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
وقد أكد وكيل محافظة تعز المهندس رشاد الأكحلي، على النجاح الكبير الذي حققه المشروع، مشيراً إلى أنه استطاع أن يلامس احتياجات المجتمع الحقيقية، ويعزز الانتقال من مرحلة الاعتماد على المساعدات الطارئة إلى مرحلة التنمية المستدامة.
وأشار الأكحلي خلال كلمته في افتتاح الورشة إلى أهمية الشراكة بين السلطة المحلية والمجتمع المحلي في تحقيق الأهداف التنموية، مؤكداً أن هذه الشراكة كانت عاملاً رئيسياً في تنفيذ المشاريع التي تخدم الأولويات المجتمعية وفقاً لخطة المحافظة التنموية.
كما أشاد بالدعم الكبير الذي قدمه الاتحاد الأوروبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي أسهم في إنجاح العديد من المشاريع الخدمية والتنموية، مثل تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي، ورصف الطرق، وتحسين المرافق التعليمية والصحية، بالإضافة إلى تركيب أعمدة إنارة تعمل بالطاقة الشمسية.
من جانبه، استعرض نبيل جامل، مدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، أبرز مكونات مشروع “سيري” والقطاعات التي استهدفتها المشاريع في مديريات صالة والقاهرة والمظفر.
وأوضح أن المشروع شمل إعادة تأهيل البنية التحتية، بما في ذلك إصلاح الطرق وترميم المرافق العامة، مما يعكس ثمرة التعاون الفعال بين السلطات المحلية والمجتمع والمنظمات الدولية.
كما أكدت ليلى الفقيه، رئيسة منظمة “أجيال بلا قات”، أن مشروع “سيري” يمثل استمراراً لالتزام المنظمة بتحقيق أثر إنساني ملموس ودعم التعافي المستدام في المجتمعات المتضررة.
وأشارت إلى أن المشروع يهدف إلى تعزيز المرونة المؤسسية وتحسين جودة الحياة من خلال تنفيذ مشاريع تنموية مستدامة.
وخلال الورشة، تم استعراض التحديات التي واجهت تنفيذ المشاريع والسبل التي تم اتباعها للتغلب عليها، بالإضافة إلى توثيق الدروس المستفادة وعرض الإنجازات التي تحققت خلال العامين الماضيين.
كما تم تسليط الضوء على قصص النجاح التي حققتها المشاريع التنموية، مما يعكس الأثر الإيجابي الذي تركته هذه الجهود على أرض الواقع.