البنتاغون تعلن إلغاء القيود المفروضة على الضربات الجوية الأمريكية في الخارج

كشفت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” عن إلغاء القيود المفروضة على الغارات العسكرية والضربات الجوية الأمريكية في الخارج والتي تم فرضها من قبل إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن.
جاء ذلك في تصريح لوزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث نقلته صحيفة “ذا هيل”، أكد فيه أنه تلقى موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هذه الخطوة، مما يمثل تحولًا جذريًا عن السياسات التي كانت متبعة خلال الإدارة الأمريكية السابقة.
وأشار الوزير إلى أن التوجيه الجديد، الذي تم توقيعه في وقت سابق من فبراير بألمانيا، سيساهم في تقليل القيود المفروضة على الجيش الأمريكي فيما يتعلق بالرقابة التنفيذية على عملياته الجوية في الخارج.
وأوضح أن القرار جاء بعد اجتماع جمعه بكبار القادة العسكريين في قيادة الجيش الأمريكي بإفريقيا، حيث تم الاتفاق رسميًا على تبني هذا النهج الجديد.
ولفت هيجسيث إلى أن التوجيه سيؤدي إلى توسيع نطاق الأهداف المحتملة للغارات الجوية، بحيث لا يقتصر الأمر على استهداف القيادات العليا للتنظيمات الإرهابية كما كان الحال خلال إدارتي أوباما وبايدن.
ووفقًا للصحيفة، فإن التعديلات الأخيرة تعكس تغييرًا في تصنيف الضربات الجوية، حيث يتم التعامل معها على أنها إما متعمدة أو دفاعية، ولكل نوع إجراءات موافقة مختلفة بهدف تقليل المخاطر على المدنيين.
كما أوضحت أن الضربات الدفاعية تنفذ في حالات محددة عندما تكون القوات الأمريكية أو الحليفة في خطر وشيك، بينما تتطلب الهجمات المتعمدة مراجعة دقيقة من المحامين العسكريين لتحديد مدى قانونية استهداف الأشخاص المعنيين وفقًا لقوانين النزاع المسلح.
وفي سياق متصل، اتخذ وزير الدفاع الأمريكي قرارات حاسمة بإقالة ثلاثة من المحامين العسكريين في البنتاجون، مبررًا ذلك بأنهم يشكلون “عوائق” أمام تنفيذ توجيهات الرئيس ترامب.
وجاء هذا القرار عقب تغييرات واسعة شهدتها المؤسسة العسكرية، شملت إقالة رئيس هيئة الأركان المشتركة وعدد من كبار القادة العسكريين غير السياسيين في إطار إعادة هيكلة القيادة داخل البنتاغون.