الصحة العالمية: حظر المساعدات يعرقل استمرار العمليات الصحية في غزة

حذر الدكتور ريك بيبركورن، ممثل منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية، من أن القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة تشكل تهديدًا خطيرًا لتمكن المنظمة من مواصلة دعم تشغيل المستشفيات وتقديم الرعاية الصحية الأساسية في المنطقة.
وفي تصريح له خلال مؤتمر صحفي عبر الفيديو أمس، أكد بيبركورن أن مخزون المنظمة من الأدوية والإمدادات الطبية يشهد تراجعًا حادًا، مما يصعب تلبية احتياجات المستشفيات في ظل التصعيد العسكري المستمر. وأضاف أن الوضع الصحي في غزة أصبح أكثر تعقيدًا بسبب نقص المواد الطبية الحيوية.
وأوضح ممثل المنظمة أن مستودعاتها في غزة تعاني من نقص حاد في العديد من الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية، مثل المضادات الحيوية، المحاليل الوريدية، وحدات الدم، الأنسولين، أدوية علاج ضغط الدم، أجهزة الاستنشاق، القساطر، أدوية علاج قصور القلب، أدوية السرطان، إضافة إلى مستلزمات نقل الدم والأدوات الجراحية المتخصصة في جراحة العظام والوجه، جراحة الأوعية الدموية، ترقيع الجلد، والخيوط الجراحية.
كما أشار بيبركورن إلى أن المنظمة قد نفدت أيضًا من العديد من المواد الحيوية الأخرى مثل الحليب العلاجي للأطفال، والمضادات الحيوية الوريدية لعلاج الالتهابات الشديدة، وأدوات تثبيت العظام، مسكنات الألم، وقطع غيار سيارات الإسعاف، بالإضافة إلى محطات توليد الأوكسجين، مما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم العلاج الفوري والإنقاذي للمرضى.