الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على “قطب الغاز الإيراني” وشبكته التجارية

فرضت وزارة الخزانة الأميركية، يوم الثلاثاء، عقوبات جديدة على رجل الأعمال الإيراني سيد إمام جمعة، الذي وصفته بأنه “قطب الغاز الطبيعي الإيراني”، إلى جانب شبكته التجارية، وذلك في وقت تتواصل فيه المحادثات بين واشنطن وطهران بشأن البرنامج النووي الإيراني.
وأوضحت الوزارة في بيان أن الشبكة التي يديرها إمام جمعة مسؤولة عن تصدير كميات كبيرة من غاز البترول المسال والنفط الخام من إيران إلى الأسواق الخارجية، مما يدر على طهران مئات الملايين من الدولارات.
وأضاف البيان أن هذه الموارد تُعد من أبرز مصادر الدخل لإيران، وتُستخدم في تمويل برنامجها النووي، وبرامج الأسلحة التقليدية المتطورة، بالإضافة إلى دعم جماعات موالية لها في المنطقة.
وقال وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، إن إمام جمعة وشبكته حاولوا الالتفاف على العقوبات الأميركية عبر تصدير آلاف الشحنات، بما في ذلك بعض الشحنات من الولايات المتحدة، بهدف تأمين موارد مالية للنظام الإيراني.
وأكد بيسنت أن واشنطن ستواصل محاسبة كل من يسعى إلى تمويل أنشطة إيران التي وصفها بأنها “مزعزعة للاستقرار” على المستويين الإقليمي والدولي.
وتأتي هذه الخطوة بعد محادثات أميركية إيرانية أُجريت في العاصمة الإيطالية روما، السبت الماضي، تم خلالها الاتفاق على وضع إطار عمل لمفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق حول الملف النووي الإيراني.
ومن المقرر أن تُستأنف المحادثات في سلطنة عُمان، السبت المقبل، حيث سيلتقي كبار المفاوضين من الجانبين.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قد وصف، يوم الاثنين، المحادثات مع إيران بأنها “جيدة جداً”، في حين أبدى الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان استعداد بلاده للتوصل إلى اتفاق، شريطة الحفاظ على المصالح الوطنية.