دولي

البعثة الأممية تقترح أربع خيارات لحلحلة الجمود السياسي في ليبيا وإجراء الانتخابات

طرحت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على القادة الليبيين في شرق البلاد وغربها، مجموعة من المقترحات لمعالجة الخلافات التي عطلت إجراء الانتخابات منذ عام 2021، وذلك استنادًا إلى توصيات اللجنة الاستشارية المشتركة بين مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة.

وتأتي هذه المقترحات بعد ثلاثة أشهر من المشاورات التي عقدتها اللجنة في طرابلس وبنغازي، وشملت أكثر من 20 اجتماعًا، تناولت خلالها القضايا الخلافية المرتبطة بالإطار الانتخابي، بما في ذلك العلاقة بين الانتخابات الرئاسية والتشريعية، وشروط الترشح، والجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، بالإضافة إلى تشكيل حكومة جديدة كأحد شروط تنظيم الانتخابات.

واقترحت اللجنة أربعة سيناريوهات يمكن أن تشكل خارطة طريق نحو إنهاء المرحلة الانتقالية، وهي:

1. إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بشكل متزامن.

2. تنظيم الانتخابات البرلمانية أولًا يليها اعتماد دستور دائم.

3. اعتماد دستور دائم قبل المضي في العملية الانتخابية.

4. إنشاء لجنة حوار سياسي، مستندة إلى الاتفاق السياسي الليبي، لاستكمال صياغة القوانين الانتخابية وتشكيل السلطة التنفيذية وإقرار الدستور الدائم.

وفي بيان صدر مساء الثلاثاء، أوضحت البعثة أن هذه التوصيات تمثل نقطة انطلاق لحوار وطني شامل يُمكن أن يساهم في كسر الجمود السياسي المستمر منذ عام 2021، والذي أدى إلى تدهور الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.

وأكدت البعثة عزمها عرض هذه المخرجات على كافة مكونات المجتمع الليبي، من خلال استطلاعات للرأي ومشاورات موسعة تشمل الأحزاب السياسية، والشباب، والنساء، ومنظمات المجتمع المدني، والقيادات المجتمعية والأمنية، بهدف جمع الآراء وتعزيز المشاركة الشعبية في رسم مستقبل البلاد.

وتُعد هذه المبادرة أحدث محاولة تقودها البعثة الأممية لتحريك العملية السياسية المتعثرة، وتشجيع الأطراف الرئيسية على التفاوض، في ظل تسارع البرلمان لتشكيل حكومة جديدة، مقابل جهود في الغرب الليبي لتعزيز النفوذ وتثبيت مواقع السلطة.