العاصمة عدن تغرق في الظلام والفساد

عدن تاريخا وحاضرا ارض الحرية وملاذ الاحرار وأغنية العشاق من الساسة والمفكرين والأدباء والكتاب.. تعيش اليوم راهنا ما شهدته ابدا في تاريخها من فساد وإفساد وغرق في الظلام …
عدن وهي غارقة في الظلام والفساد تسال أهلها واحبتها وساستها ومن فرض عليها إدارتها اين الثروات من النفط والغاز واين الإيرادات من مختلف المصادر وكانها تسأل اين صديقي حسن ..
عدن في الظلام والفساد وسلطة الرئاسي وحكومته لم يتحركوا وان أعلنوا أنهم سيتحركون فإن ذلك لن يتم إلا بالجمع والطرح والقسمة والاحرار الشرفاء لاحول لهم ولا قوة موجوعون من طول النقد والاحتجاج وحتى النسوان لم يشفع لهم احتجاجهم ولا ثورتهم ولا مطالباتهم بما هو حق لهم ولغيرهم من الشعب لم يشفع لهم ذلك بل قوبلوا باذن من طين وأخرى من عجين …
عدن والكل من كبار المسؤولين وصغارهم يحملون بعضهم البعض المسؤولية عما آلت إليه .. كلهم مظلومين وعدن فقط تبدو اليوم وكأنه ليس لها غريم يتحمل مسؤولية الظلام الذي تغرق فيه عدن والفساد الذي ينهش جسمها ويأكل خيراتها وتقف عاجزة عن معرفة الغريم والغرماء معروفون لكن عدن الجميلة الحرة المسكينة لا تعرف النور ولا تتحرك على جسدها فضيلة الحب والوفاء والاستقرار النفسي لأهلها وسكانها من الاحرار …
ما تعيشه عدن اليوم ليس مجرد معاناة بل كارثة وجريمة لن يغفرها التاريخ لمن يرتكبو هذه الجريمة بحق العاصمة عدن …