أكثر من 1.6 مليون حاج يؤدون شعيرة رمي الجمرات في مشعر منى في أول أيام عيد الأضحى

في مشهد مهيب يعكس روحانية الزمان والمكان، تدفقت جموع الحجاج منذ ساعات الفجر الأولى من يوم الجمعة إلى مشعر منى لأداء شعيرة رمي الجمرات، إحدى أبرز مناسك الحج التي تكتمل بها أركان الفريضة، تزامنًا مع أول أيام عيد الأضحى المبارك.
وقام أكثر من 1.6 مليون حاج برمي سبع حصيات على كل من الجمرات الثلاث: الصغرى والوسطى والكبرى، في وادي منى على مشارف مكة المكرمة، في تقليد يرمز إلى مقاومة وساوس الشيطان، ويُجسد ذكرى خالدة لرجم النبي إبراهيم – عليه السلام – للشيطان عندما حاول منعه من تنفيذ أمر الله بالتضحية بابنه.
وتعد هذه الشعيرة إحدى اللحظات الفارقة في مسار الحاج، حيث تمتزج الروحانيات بالإرادة والإيمان، في مشهد يعيد إحياء قصة الطاعة والامتثال التي تجسدت في أفعال النبي إبراهيم وأسرته.
ويُواصل الحجاج أداء مناسكهم وسط إجراءات تنظيمية وأمنية دقيقة، لضمان سلامتهم وسلاسة تحركاتهم في هذا الموسم الذي يُعد من أكبر التجمعات الدينية في العالم.