منوعات

خبراء الصحة: لا تتوقفوا عن تناول فيتامين “د” خلال الصيف.. الأسباب قد تفاجئكم!

رغم وفرة أشعة الشمس خلال فصل الصيف، يؤكد خبراء الصحة أن ذلك لا يعني بالضرورة حصول الجسم على كفايته من فيتامين “د”، ما يجعل الاستمرار في تناول المكملات أمراً ضرورياً لضمان توازن هذا العنصر الحيوي على مدار العام.

وبحسب تقرير نشره موقع “Verywell Health” الصحي، فإن الاعتماد على أشعة الشمس وحدها لا يفي دائمًا بالغرض، خاصة وأن هناك عوامل عديدة تحد من قدرة الجسم على إنتاج الفيتامين، منها لون البشرة، والوزن، والموقع الجغرافي، بالإضافة إلى السن ومدى التعرض الفعلي لأشعة الشمس.

دعم للصحة الشاملة وبناء مخزون شتوي

يُعد فيتامين “د” من المغذيات الأساسية التي يحتاجها الجسم يوميًا لدعم امتصاص الكالسيوم، وتعزيز صحة العظام، وتقوية العضلات، كما يلعب دورًا في تحسين الحالة النفسية ودعم الجهاز المناعي.

ويشير التقرير إلى أن الجسم قادر على تخزين الفيتامين في الكبد والأنسجة الدهنية، ما يتيح له استخدامه في فصل الشتاء حين تقل مستويات التعرض لأشعة الشمس. لذا فإن الحصول على كميات كافية خلال الصيف يساهم في بناء مخزون وقائي يكفي لتجاوز أشهر البرد.

الكمية اليومية الموصى بها

توصي الإرشادات الصحية معظم البالغين بالحصول على ما بين 600 إلى 800 وحدة دولية من فيتامين “د” يومياً، بينما قد يحتاج كبار السن أو من لا يتعرضون للشمس بانتظام إلى جرعات أعلى.

ويختلف الوقت المطلوب للتعرض للشمس بحسب لون البشرة؛ إذ يحتاج أصحاب البشرة الداكنة من 30 إلى 60 دقيقة من التعرض، مقارنة بـ 10 إلى 15 دقيقة فقط لأصحاب البشرة الفاتحة.

كيف تعرف أنك تعاني نقصًا؟

يُعتبر فحص الدم الطريقة الوحيدة الدقيقة لقياس مستوى فيتامين “د” في الجسم. وفي حال تبين وجود نقص، ينصح الأطباء باللجوء إلى مزيج من التغذية السليمة الغنية بالفيتامين (مثل الأسماك الدهنية وصفار البيض والأطعمة المدعمة)، بالإضافة إلى تناول المكملات تحت إشراف طبي.

خلاصة القول:

حتى في ذروة الصيف، لا تضمن الشمس وحدها تلبية احتياجات الجسم من فيتامين “د”، ما يجعل من الضروري عدم التراخي في تناول المكملات، خصوصًا لمن يواجهون صعوبة في التعرض المنتظم لأشعة الشمس أو يعانون من عوامل تقلل الامتصاص.