
لا يكاد يمر يوم أو أسبوع إلا وتُذكر دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال مشاريعها التنموية والإنسانية التي تموَّل بسخاء من أبوظبي، لتظل شاهداً حياً على حضورها الفاعل في مساندة اليمنيين وتخفيف معاناتهم.
ففي محافظة شبوة، شهد اليمنيون قبل أسبوعين افتتاح محطة الكهرباء بالطاقة الشمسية، أحد أهم المشاريع الحيوية في قطاع الطاقة. أعقب ذلك زيارة وزير الدولة محافظ العاصمة عدن، أحمد حامد لملس، لمدينة الشيخ محمد بن زايد الطبية المتكاملة، حيث تفقّد سير الأعمال الإنشائية المتسارعة في المستشفى الحديث المجهز بأحدث الأجهزة والكوادر الطبية.
ولم يتوقف الدعم الإماراتي عند هذا الحد، إذ ظهر محافظ الحديدة الدكتور الحسن طاهر قبل أيام وهو يتفقد سير العمل في مشاريع محطات الكهرباء بالطاقة الشمسية في مديريتي الخوخة وحيس، والتي يجري تنفيذها بتمويل إماراتي كريم، ضمن جهود تعزيز الخدمات الأساسية في الساحل الغربي.
واليوم، تواصل الإمارات عطاءها الإنساني والتنموي عبر تدشين مشروع الحقيبة المدرسية لطلاب محافظتي الحديدة وتعز، إيذاناً ببدء العام الدراسي الجديد 2025 – 2026، بحضور عضو مجلس القيادة الرئاسي، العميد طارق صالح، ومحافظ الحديدة، الدكتور الحسن طاهر.
هذه المشاريع المتنوعة، من محطات كهربائية ومجمعات تعليمية ومشاريع طبية وتنموية، لم تكن سوى جزء من سلسلة طويلة من المبادرات التي لم ولن تتوقف. فما زالت مشاريع أخرى قيد التنفيذ وأخرى في مرحلة الإعداد والدراسة، جميعها بتمويل إماراتي يعكس حرص الأشقاء على مساندة اليمنيين وبناء مستقبل أفضل للأجيال القادمة.
إنها بحق مشاريع حياة وتنمية، تلمس آثارها الأسر الفقيرة والطلبة والكوادر الذين وجدوا فيها فرصاً للعمل والارتقاء، وتؤكد أن عطاء الإمارات لا يعرف حدوداً.