منوعات

دراسة تحذر: 7 عادات يومية تهدد صحة دماغك بصمت

كشفت دراسة حديثة عن صدمة كبيرة تتعلق بالعادات اليومية، حيث أظهرت أن بعض السلوكيات الروتينية، التي قد تبدو بسيطة وغير مؤذية، قد تؤدي إلى تدهور صحة الدماغ، وتزيد من خطر الإصابة بأمراض خطيرة مثل الاكتئاب ومرض ألزهايمر.

وتعرف العادات بأنها سلوكيات متكررة تصبح شبه آلية، لا تتطلب تفكيراً واعياً عند القيام بها، ما يتيح للعقل التركيز على مهام جديدة ومعقدة.

ويُعد تكوين عادة جديدة عملية معقدة تبدأ في القشرة الجبهية للدماغ، وهي منطقة تقع في مقدمة الدماغ وتعرف بـ”المركز التنفيذي”، المسؤول عن التخطيط الاستراتيجي واتخاذ القرارات وحل المشكلات المرتبطة بالاستمرارية في السلوك.

ومع الوقت، تتحول هذه المهام إلى مناطق أخرى في الدماغ، ما يسمح للقشرة الجبهية بتحرير طاقتها للتعامل مع تحديات جديدة.

وحذر الطبيب النفسي والمتخصص في أبحاث تصوير الدماغ دانيال أمين من سبع عادات يومية شائعة يقوم بها الملايين دون إدراك تأثيرها السلبي على الوظائف المعرفية:

1. صعوبة قول “لا”: الالتزام بكل طلب دون تقييم يرهق الدماغ ويزيد التوتر. ينصح بتأجيل القرار قبل الموافقة.

2. تعدد المهام: القيام بعدة مهام في آن واحد يقلل التركيز ويضعف الذاكرة ويزيد التوتر. التركيز على مهمة واحدة أفضل لصحة الدماغ.

3. الأطعمة فائقة التصنيع: استهلاك الأطعمة المعالجة مثل رقائق البطاطس والبسكويت يرتبط بالسمنة والاكتئاب ومخاطر صحية عديدة. البدائل الصحية ضرورية لصحة العقل والجسم.

4. الخمول وقلة الحركة: النشاط البدني المنتظم يحافظ على تدفق الدم إلى الدماغ، ويحسن المزاج ويقلل خطر الاكتئاب وألزهايمر.

5. منتجات العناية الضارة: بعض المواد الكيميائية مثل البارابين والفثالات تؤثر على الهرمونات وتسبب مشاكل عقلية ونفسية. يُنصح بالتحقق من سلامة المنتجات قبل استخدامها.

6. الروتين الثابت دون تطوير: التوقف عن التعلم يحفز التدهور العقلي، بينما تعلم مهارات جديدة يحفز الدماغ باستمرار.

7. إهمال السلامة والإصابات: الإصابات حتى البسيطة للرأس قد تؤدي لمشاكل عقلية مثل القلق وضبابية الدماغ. ينصح باتباع إجراءات السلامة مثل ارتداء الخوذة واستخدام الدرابزين وتجنب الرسائل أثناء القيادة.

وأكد أمين أن إدراك هذه العادات والحد منها يمثل خطوة أساسية لحماية الدماغ وتعزيز صحته على المدى الطويل، مشدداً على أن التغييرات الصغيرة في السلوك اليومي يمكن أن تحدث فرقاً كبيراً في الحفاظ على الوظائف العقلية.