الولايات المتحدة تضيف دولاً جديدة إلى قائمة الحظر على الدخول اعتباراً من يناير 2026

أعلنت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، عن توسيع حظر السفر ليشمل خمس دول إضافية، إضافة إلى فرض قيود جديدة على عدد من الدول الأخرى، في إطار جهودها المستمرة لتشديد معايير دخول الولايات المتحدة للسياحة والهجرة.
وجاء هذا القرار بعد اعتقال مواطن أفغاني يشتبه بتورطه في إطلاق النار على عنصرين من الحرس الوطني خلال عطلة عيد الشكر.
وكان الرئيس ترامب قد أعلن في يونيو الماضي عن منع مواطني 12 دولة من زيارة الولايات المتحدة، مع فرض قيود على مواطني سبع دول أخرى. وشمل الحظر السابق كلا من: أفغانستان، وميانمار، وتشاد، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، وهايتي، وإيران، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن، مع قيود مشددة على الزائرين من بوروندي، وكوبا، ولاوس، وسيراليون، وتوغو، وتركمانستان، وفنزويلا.
وفي تحديث جديد، أعلنت الإدارة الأميركية عن إضافة الدول التالية إلى قائمة الحظر: بوركينا فاسو، ومالي، والنيجر، وجنوب السودان، وسوريا، كما فرضت قيوداً كاملة على السفر لحاملي وثائق سفر صادرة عن السلطة الفلسطينية.
كما سيتم تطبيق قيود جزئية على مواطني 15 دولة أخرى، وهي: أنغولا، وأنتيغوا وباربودا، وبنين، وكوت ديفوار، والدومينيكان، والغابون، وغامبيا، ومالاوي، وموريتانيا، ونيجيريا، والسنغال، وتنزانيا، وتونغا، وزامبيا، وزيمبابوي.
ويستثنى من هذه القيود: المقيمون الدائمون، مزدوجو الجنسية الذين يسافرون بجواز دولة غير مشمولة، حاملو تأشيرات دبلوماسية أو منظمات دولية محددة، الرياضيون المشاركون في الأحداث العالمية مثل كأس العالم والأولمبياد، بعض تأشيرات الهجرة الخاصة بالعاملين في الحكومة الأميركية أو الأقليات المضطهدة، بالإضافة إلى إمكانية منح استثناءات لحالات محددة لمصلحة وطنية أميركية.
ويبدأ تنفيذ المرسوم اعتباراً من 1 يناير 2026، ويطبق على الأشخاص الذين كانوا خارج الولايات المتحدة عند تاريخ السريان ولم يمتلكوا تأشيرة صالحة.