6 طرق صحية لتناول اللوز والاستفادة من فوائده الغذائية

يُصنَّف اللوز ضمن أكثر المكسرات فائدة للصحة، لما يحتويه من عناصر غذائية متكاملة تجمع بين الألياف والبروتين والمعادن والدهون الصحية. ويساهم تناوله بطريقة صحيحة وبكميات معتدلة في دعم صحة القلب، وتعزيز المناعة، وتحسين الهضم، والمساعدة في التحكم بالوزن.
وبحسب تقرير نشره موقع «فيري هيلث» الطبي، تتعدد الطرق الصحية لتناول اللوز والاستفادة من قيمته الغذائية، أبرزها:
اللوز النيء
يحتفظ اللوز غير المعالج حرارياً بكامل عناصره الغذائية، إذ توفّر الحصة الواحدة (نحو 30 غراماً) كمية جيدة من البروتين الضروري لبناء الجسم، إضافة إلى الألياف التي تحسّن عملية الهضم وتساعد على خفض الكوليسترول، إلى جانب المغنيسيوم المهم لوظائف العضلات وتنظيم ضغط الدم، وفيتامين «إي» الذي يعزّز المناعة ويحمي الخلايا.
اللوز المنقوع
يساعد نقع اللوز في الماء لعدة ساعات على تليين قشرته وتسهيل هضمه لدى بعض الأشخاص، من دون أن يفقد قيمته الغذائية. ويُنصح بنقعه في ماء بارد وحفظه في الثلاجة ثم تجفيفه بحرارة منخفضة.
اللوز المحمّص جافاً
يُضفي التحميص الجاف نكهة مميزة على اللوز من دون التأثير الكبير على محتواه الغذائي من البروتين والألياف والمعادن، بل قد يرفع من تركيز بعض مضادات الأكسدة، شرط عدم إضافة الزيوت أو الملح.
زبدة اللوز
تُعدّ خياراً غنياً بالدهون الصحية، إلا أن بعض الأنواع تحتوي على سكريات أو زيوت مضافة، لذلك يُفضّل اختيار الأنواع الطبيعية الخالية من الإضافات، كما تُعد بديلاً مناسباً لمن يعانون من حساسية الفول السوداني.
حليب اللوز
يُستخدم بديلاً شائعاً للحليب البقري، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمّل اللاكتوز. وتتميّز النسخ غير المحلاة بانخفاض الكربوهيدرات، وغالباً ما تكون مدعّمة بالكالسيوم وفيتامينَي «د» و«أ».
دقيق اللوز
خيار مثالي للأنظمة الغذائية قليلة الكربوهيدرات أو الخالية من الغلوتين، ويحتوي على كميات معتدلة من البروتين والألياف، إضافة إلى فيتامين «أ».
ويؤكد التقرير أن تناول نحو 20 إلى 23 حبة لوز يومياً، أو استخدام مشتقاته في الطهي والخبز، يوفّر وسيلة سهلة للاستفادة من فوائده ضمن نظام غذائي متوازن وصحي.