دولي

استقالة مفاجئة لرئيس بلغاريا في خضم أزمة سياسية خانقة

أفصح الرئيس البلغاري رومين راديف عن قراره مغادرة منصبه، معلنًا أنه سيتقدم باستقالته رسميًا إلى المحكمة الدستورية يوم الثلاثاء.

وأكد، خلال كلمة متلفزة، أن المرحلة المقبلة تتطلب مواجهة تحديات مصيرية تتعلق بمستقبل البلاد، مشيرًا إلى أن هذه المواجهة ستتم بروح جماعية.

وبموجب القوانين الدستورية في بلغاريا، من المقرر أن تنتقل صلاحيات الرئاسة مؤقتًا إلى نائبة الرئيس إليانا يوتوفا، عقب أدائها القسم أمام البرلمان، وذلك إلى حين انتهاء ولاية الحكومة الحالية.

ويأتي هذا التطور السياسي في ظل تكهنات واسعة بإمكانية دخول راديف المشهد الحزبي من خلال تأسيس كيان سياسي جديد، في وقت تمر فيه الدولة بأزمة سياسية معقدة طال أمدها.

وتشهد بلغاريا حالة من الجمود السياسي منذ أشهر، بعد أن دفعت احتجاجات شعبية واسعة إلى سقوط حكومة الائتلاف السابقة بقيادة حزب “جيرب”، فيما أخفقت القوى البرلمانية في التوصل إلى توافق لتشكيل حكومة بديلة، ما يمهد الطريق لإجراء انتخابات تشريعية جديدة، ستكون الثامنة منذ عام 2021.

وكان راديف، الذي يشارف على إنهاء فترته الرئاسية الثانية خلال العام الجاري، قد ألمح في مناسبات عدة إلى احتمال خوضه الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.