دولي

ترامب يعلن حشد قوة عسكرية أميركية ضخمة تجاه إيران وسط توترات متصاعدة

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الخميس، أن “قوة عسكرية هائلة تتجه نحو إيران”، مؤكدًا أنه يراقب الوضع عن كثب.

وأضاف خلال تصريحات على متن طائرة الرئاسة الأميركية أنه هدد إيران بضربة في حال تنفيذها عمليات إعدام، لكنه نجح في “إيقاف 837 عملية إعدام، الخميس”.

وأوضح ترامب: “لدينا الكثير من السفن في طريقها إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة طائرات. لا أريد أن يحدث أي شيء، لكن سيتعين علينا أن نرى ما سيحدث”.

وأكد مسؤولان أميركيان أن مجموعة حاملة طائرات أميركية ومعدات أخرى ستصل إلى الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، رغم أن ترامب أعرب عن أمله في تجنب عمل عسكري جديد ضد إيران.

وشهدت الأيام الماضية تحرك السفن الحربية الأميركية، بما في ذلك حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وعدد من المدمرات والطائرات المقاتلة، من منطقة آسيا والمحيط الهادئ، مع تصاعد التوترات إثر حملة القمع الأخيرة على الاحتجاجات في إيران. كما يجري النظر في إرسال أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة.

ويشير خبراء إلى أن زيادة القوات الأميركية في الشرق الأوسط غالبًا ما تكون دفاعية، إلا أن تعزيزات كبيرة تم حشدها سابقًا في الصيف الماضي قبل توجيه ضربات أميركية إلى مواقع نووية إيرانية في يونيو 2025.

وهدد ترامب مرارًا بالتدخل ضد إيران بسبب “قتل المتظاهرين”، لكنه قلل من حدة تصريحاته مؤخرًا، وركز على قضايا أخرى مثل مسعى ضم غرينلاند.

وقال الأربعاء إنه يأمل بعدم وجود عمل عسكري جديد، لكنه أكد أن الولايات المتحدة ستتحرك إذا استأنفت إيران برنامجها النووي.

ويشير التقرير إلى أن آخر تحقق للوكالة الدولية للطاقة الذرية في إيران من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب كان منذ سبعة أشهر، بينما يتعين إجراء هذا التحقق شهريًا.

ويقدر مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% بنحو 440 كيلوغرام، ما يكفي لتصنيع نحو 10 قنابل نووية إذا زاد مستوى التخصيب.

وتستمر الاحتجاجات في إيران منذ 28 ديسمبر، نتيجة الأوضاع الاقتصادية، وأسفرت حتى الآن عن مقتل آلاف الأشخاص.

وذكرت منظمة “هرانا” الحقوقية أن عدد القتلى المؤكد 4519، بينهم 4251 متظاهرًا، بينما تشير تقديرات أخرى إلى أكثر من 5 آلاف قتيل، بينهم 500 من قوات الأمن.