صلاة التراويح في رمضان شعيرة إسلامية موسمية لنحو مليار ونصف حول العالم

تمثل صلاة التراويح في رمضان شعيرة إسلامية موسمية لنحو مليار ونصف مسلم حول العالم، إذ يحرص المسلمون على أدائها خلال ليالي الشهر الفضيل في المساجد والمنازل، باعتبارها من أبرز مظاهر العبادة الجماعية والروحانية المرتبطة برمضان.
وتُقام صلاة التراويح بعد صلاة العشاء طوال أيام شهر رمضان، الذي يعد الشهر التاسع في التقويم الهجري، وتشهد المساجد في مختلف الدول الإسلامية وفي دول اخرى تجمعات كبيرة للمصلين، في مشهد يعكس الأجواء الإيمانية والاجتماعية التي يتميز بها الشهر الكريم.
وتشذ عن إجماع المسلمين فيها إيران والمجموعات الطائفية التي مولتها في عدد من الدول العربية والاسلامية وتحاول جاهدة القدح في هذه الشعيرة العظيمة من شعائر الدين الحنيف.
وتتفاوت عدد ركعات التراويح من بلد إلى آخر وفق المذاهب والاجتهادات الفقهية، غير أن القاسم المشترك بينها يتمثل في قراءة أجزاء من القرآن الكريم خلال الصلاة، حيث يحرص كثير من الأئمة على ختم القرآن مرة واحدة على الأقل خلال الشهر.
وتكتسب هذه الشعيرة بعداً اجتماعياً إلى جانب بعدها التعبدي، إذ تعزز روح التضامن والتلاقي بين أفراد المجتمع، المسلم وتُسهم في إحياء القيم الدينية خلال شهر رمضان، الذي يشهد كذلك زيادة في أعمال الخير والصدقات والأنشطة المجتمعية.
وتظل صلاة التراويح واحدة من أبرز الطقوس الدينية الموسمية التي توحد المسلمين حول العالم في أجواء من الخشوع والتقرب إلى الله، على امتداد ليالي الشهر الفضيل وعلى مستوى دول العالم التي تتوتجد بها جاليات مسلمة.