ساعة الصفر تقترب.. مؤشرات ميدانية ودبلوماسية على ضربة عسكرية وشيكة ضد إيران

تتسارع المؤشرات الميدانية والدبلوماسية في منطقة الشرق الأوسط نحو مواجهة عسكرية كبرى، وسط تقديرات استخباراتية إسرائيلية وأمريكية تشير إلى قرب توجيه ضربة عسكرية لإيران.
وفي خطوة عكست ذروة الاستنفار، شرعت الولايات المتحدة في إجلاء معظم معداتها العسكرية من قاعدة “العديد” في قطر، وهي أكبر قاعدة أمريكية في المنطقة، مع الإبقاء على عدد محدود من الطائرات والمروحيات، في إجراء احترازي لتقليل الخسائر حال اندلاع حرب إقليمية واسعة.
وعلى الصعيد الدبلوماسي، وجه السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، رسالة حازمة لموظفي السفارة حث فيها الراغبين في المغادرة على فعل ذلك “اليوم فوراً”، بالتزامن مع إجلاء أستراليا لعائلات دبلوماسييها من إسرائيل ولبنان، ونقل بريطانيا لجزء من طاقم سفارتها في تل أبيب إلى مواقع بديلة.
وتوالت التحذيرات الدولية من فرنسا وألمانيا وبريطانيا لرعاياها بضرورة تجنب السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية، مع وصف الخارجية الألمانية للوضع بأنه “حالة حرب مستمرة” تستوجب أقصى درجات التأهب.
ميدانياً، أعلن مطار إسطنبول إلغاء كافة الرحلات الجوية من وإلى طهران ابتداءً من مساء الجمعة، في إشارة إلى توقعات بإغلاق المجال الجوي الإيراني أو استهداف المنشآت الحيوية.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصريحات لافتة لوزير الدفاع الإسرائيلي السابق، يوآف غالانت، الذي أكد أن “الأسابيع القادمة ستشكل ملامح العقود المقبلة في الشرق الأوسط”، فيما نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن التقديرات داخل تل أبيب تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بات قاب قوسين أو أدنى من اتخاذ قرار الهجوم على إيران، وهو ما عززته تصريحات ترمب الأخيرة التي أكد فيها أن استخدام القوة العسكرية “قد يكون ضرورياً” لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي.