الحديدة

محافظ الحديدة ينعى القائد العميد “يحيى وحيش” ويوجه بسرعة ملاحقة الجناة

نعى محافظ محافظة الحديدة الدكتور الحسن طاهر، ببالغ الحزن وعميق الأسى، استشهاد البطل العميد يحيى عبدالله وحيش قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية، الذي ارتقى شهيداً، في مصاب جلل وفاجعة أليمة، إثر عملية تفجير غادرة وجبانة، اليوم، استهدفت موكبه في مديرية الخوخة، مما أسفر عن استشهاده وأحد مرافقيه وإصابة آخرين.

ووجه المحافظ طاهر، فور وقوع الحادثة الأليمة، الجهات الأمنية والاستخبارات العسكرية بسرعة ملاحقة الجناة والقبض عليهم، وإحالتهم بشكل عاجل إلى النيابة العامة للتحقيق، لينالوا جزاءهم الرادع والعادل جراء هذه الجريمة النكراء، مؤكداً أن يد العدالة ستطال كل من يسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في المناطق المحررة.

وأكد المحافظ طاهر، أن الخسارة فادحة والفقد أليم، فما خسرته المحافظة والوطن، اليوم ليس مجرد قائد عسكري، بل هو طود شامخ وأحد أبرز القادة الميدانيين الذين نذروا حياتهم لمعركة استعادة الدولة ومواجهة مليشيا الحوثي، مسجلاً حضوراً بطولياً خالصاً وعطاءً لا ينضب في كافة ميادين الشرف والبطولة.

وأشار المحافظ طاهر، إلى الـ مسيرة البطولية للفقيد القائد الوحيش والتاريخ النضالي، ويعتبر من أوائل الأحرار الذين هبوا لمواجهة المشروع الحوثي منذ معارك “كتاف” بمحافظة صعدة عام 2013، وسطر بدمه وعرقه أدواراً محورية ومفصلية هامة في معارك تحرير الساحل التهامي الممتد من “باب المندب” وصولاً إلى “مدينة الحديدة”، وتدرج بجدارته وحنكته العسكرية في المواقع القيادية حتى تولى قيادة الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية.

وأشاد المحافظ طاهر، بالمناقب الاستثنائية والمواقف الوطنية المشرفة للشهيد القائد الوحيش، وما عرف عنه من كفاءة وإخلاص وشجاعة منقطعة النظير، ومواقفه الإنسانية ومكانته الاجتماعية الرفيعة والاحترام الواسع الذي حظي به بين رفاق السلاح وأبناء مجتمعه، مؤكداً أن غيابه في هذا المنعطف الحرج يمثل خسارة كبيرة في جدار القوات الميدانية وخسارة لا تعوض للمحافظة والوطن.

وتقدم المحافظ طاهر، بأصدق التعازي ومشاعر المواساة القلبية إلى أسرة الشهيد المكلومة، وذويه، ورفاق دربه الأوفياء في خنادق العزة والكرامة، وإلى كافة أبناء المحافظة والشعب اليمني، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمد الشهيد ومرافقه بواسع رحمته، ويسكنهما فسيح جناته، وأن يعصم قلوب الجميع بالصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.. والشفاء العاجل للجرحى.