ألمانيا تدفع بسفينتين إلى البحر الأحمر استعداداً لمهمة محتملة لتأمين الملاحة في هرمز

أعلنت ألمانيا إرسال قطعتين بحريتين إلى البحر الأحمر في خطوة تأتي ضمن الاستعدادات الأوروبية لمهمة عسكرية محتملة تهدف إلى تعزيز أمن الملاحة في مضيق هرمز، وسط تصاعد المخاوف الدولية من تهديدات قد تطال أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم.
وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس، في تصريحات أدلى بها لدى وصوله إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع وزراء دفاع حلف شمال الأطلسي (الناتو)، إن كاسحة الألغام “فولدا” وسفينة الإمداد “موسيل” تعبران حالياً قناة السويس في طريقهما إلى البحر الأحمر.
وأوضح بيستوريوس أن طبيعة أي دور ألماني في عمليات محتملة لإزالة الألغام أو تأمين الممرات البحرية ستتحدد وفقاً لتطورات المحادثات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، مشيراً إلى أن نتائج تلك المشاورات ستؤثر على مستوى المشاركة الألمانية ومدى تنفيذها.
وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن سلامة الملاحة في مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية، في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة والتهديدات المتزايدة التي تستهدف السفن التجارية وناقلات النفط.
وتدرس الدول الأوروبية وشركاؤها مجموعة من الخيارات الرامية إلى ضمان حرية الملاحة وحماية خطوط التجارة والطاقة العالمية، بما يشمل تعزيز المراقبة البحرية والاستعداد لتنفيذ عمليات إزالة ألغام محتملة في حال تعرض الممرات المائية الحيوية لأي تهديدات قد تعرقل حركة الشحن الدولية.