اتهامات للحوثيين بتشويه جثمان شاب قُتل خلال حملة أمنية في رداع

أثارت واقعة مقتل الشاب صدام نصر قادري في مدينة رداع بمحافظة البيضاء جدلاً واسعاً، بعد اتهامات وجهتها أسرته المليشيا الحوثي بالتلاعب بجثمانه وإحداث تشويه فيه أثناء وجوده في أحد مستشفيات محافظة ذمار.
وقال والد الضحية إن الأسرة فوجئت عند استلام الجثمان بعد فترة من احتجازه، بوجود آثار غير طبيعية في الرأس، رغم تبرير الأمر بإجراءات الطب الشرعي، مؤكداً أن ذلك تم بعيداً عن علم وموافقة العائلة.
وتعود تفاصيل الحادثة إلى عملية ملاحقة نفذتها عناصر تابعة للمليشيات في منطقة آل قادري برداع بتاريخ 19 مايو الماضي، انتهت – بحسب رواية الأسرة – بإصابة الشاب بطلق ناري في الرأس قبل أن يتعرض للدهس لاحقاً بعربة عسكرية.
وترى الأسرة أن ما جرى للجثمان لاحقاً يمثل امتداداً للواقعة الأصلية ومحاولة للتغطية على تفاصيلها، في حين تتمسك بمطالبها في فتح تحقيق ومحاسبة المتورطين.
وكانت الحادثة قد فجرت موجة استياء في أوساط قبائل المنطقة، وسط تضارب في الروايات حول ملابسات الوفاة، إذ تقول رواية رسمية إن الحادثة ناتجة عن تصادم مع عربة عسكرية، بينما تؤكد مصادر محلية وشهود عيان تعرضه لإطلاق نار قبل دهسه.
وبينما تستمر حالة الجدل، أفادت مصادر قبلية بوجود وساطة محلية برعاية محافظ البيضاء المعيّن من الحوثيين، منحت مهلة لمعالجة القضية وفق الأعراف القبلية، في وقت تتواصل فيه المطالبات بكشف الحقيقة كاملة.