الأمم المتحدة: 70% من سكان غزة بحاجة لمأوى ولا مستشفيات تعمل بكامل طاقتها

قال ، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، إن قطاع غزة لا يزال يواجه أزمة إنسانية حادة رغم مرور ستة أشهر على وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى استمرار معاناة السكان من انعدام الأمن ونقص المياه النظيفة والخدمات الصحية والتعليمية.
وخلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أوضح فليتشر أن التطورات السياسية، بما في ذلك الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب المساعي لوقف إطلاق النار في لبنان، ينبغي أن تعيد التركيز الدولي على الوضع في غزة.
وأكد أن القطاع يُعد من أخطر المناطق في العالم لإيصال المساعدات الإنسانية، لافتًا إلى مقتل نحو 60 من عمال الإغاثة خلال السنوات الثلاث الماضية.
وأضاف أن نحو 70% من سكان غزة بحاجة إلى مأوى مناسب، في ظل عدم وجود أي مستشفى يعمل بكامل طاقته، واستمرار تدهور خدمات الصرف الصحي، إلى جانب القيود المفروضة على إدخال المعدات الأساسية مثل المولدات وقطع الغيار.
ودعا المسؤول الأممي إلى فتح جميع المعابر الحدودية، ورفع القيود عن دخول المواد الحيوية، وضمان حرية حركة المساعدات الإنسانية، ومنح العاملين في المجال الإنساني تأشيرات طويلة الأمد، إضافة إلى استئناف القوافل الإنسانية وتوسيع عمليات الإجلاء الطبي.
وأشار فليتشر إلى أن غزة لم تعد مصنفة ضمن حالة المجاعة القصوى، لكنها لا تزال في مرحلة الأزمة الحادة، موضحًا أنه تم إدخال نحو 21 ألف شاحنة مساعدات، وتحسين خدمات المياه والصحة، وتطعيم عشرات الآلاف من الأطفال، وتأهيل مئات الفصول الدراسية، وتوفير مأوى لأكثر من 600 ألف شخص.
واختتم بالتأكيد على أن هذه الجهود لا تزال غير كافية، وأن الوضع الحالي يعتمد على حلول مؤقتة وصمود السكان، وهو أمر غير قابل للاستمرار، مشددًا على ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات بشكل آمن ومستدام، وتوفير التمويل اللازم.