الجيش الأميركي يعلن شن ضربات على إيران رداً على استهداف سفينة في مضيق هرمز

أعلن الجيش الأميركي، الأحد، تنفيذ ضربات عسكرية ضد مواقع داخل إيران، رداً على هجوم استهدف سفينة حاويات مدنية ترفع علم قبرص أثناء عبورها مضيق هرمز.
وقالت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” إن قواتها نفذت جولة جديدة من الضربات عقب تعرض السفينة لهجوم من قبل قوات الحرس الثوري الإيراني، ما أسفر عن فقدان أحد أفراد طاقمها المدني، وتعطل السفينة عن مواصلة رحلتها بسبب اندلاع حريق على متنها وتعرض غرفة المحركات لأضرار كبيرة.
وأكدت “سنتكوم” أن العمليات جاءت بتوجيه من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، في منشور عبر منصة “إكس”، إن إيران اتخذت قراراً خاطئاً وتتحمل تبعاته.
ونقل موقع “أكسيوس” عن مسؤول أميركي أن الأهداف التي استهدفتها الضربات شملت مواقع لإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى رادارات للدفاع الجوي ومنشآت لتخزين الصواريخ.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات في جزيرة قشم، إضافة إلى مناطق في بوشهر وعسلويه جنوبي البلاد.
وكانت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية قد أعلنت تلقيها بلاغاً عن حادث وقع على بعد نحو تسعة أميال بحرية شرق سلطنة عُمان، مشيرة إلى أن السلطات العسكرية أبلغتها بتعرض سفينة حاويات لأضرار أدت إلى اندلاع حريق على متنها.
وجاءت التطورات بعد إعلان البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز حتى إشعار آخر، عقب إطلاقها نيراناً تحذيرية باتجاه سفينة قالت إنها حاولت العبور عبر مسار غير مصرح به.
وبحسب مسؤولين أميركيين نقل عنهم موقع “أكسيوس”، فإن الحرس الثوري أطلق صاروخاً على سفينة تجارية حاولت عبور المضيق، ما أدى إلى إصابتها وإلحاق أضرار بها.
وأضاف المسؤولون أن واشنطن كانت قد طالبت طهران بإصدار إعلان رسمي يؤكد إعادة فتح مضيق هرمز ووقف استهداف السفن، إلا أن الهجوم وقع بدلاً من ذلك.