محافظ الحديدة يطرح رؤية جديدة ويكشف مفتاح النهوض بالمديريات المحررة

طرح محافظ الحديدة، الدكتور الحسن علي طاهر، رؤية جديدة للنهوض بالمديريات المحررة، مؤكدًا أن تحقيق تنمية مستدامة يتطلب تنفيذ مشاريع استراتيجية في البنية التحتية، وتشجيع الاستثمار، والاستفادة من المقومات السياحية التي تزخر بها المحافظة، بما ينعكس على تحسين الخدمات وخلق فرص عمل وتعزيز الاستقرار.
وأكد طاهر، في تصريح صحفي، أن محافظة الحديدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من المشاريع الأساسية في قطاعات الصحة والتعليم والطرق والكهرباء والمياه، داعيًا الحكومة الشرعية إلى مضاعفة دعمها للمديريات المحررة، إلى جانب مواصلة الدعم المقدم من المملكة العربية السعودية، وخاصة عبر برنامج إعادة إعمار وتنمية اليمن.
وأوضح أن المديريات المحررة تنعم باستقرار أمني يؤهلها لاستقبال مشاريع تنموية واستثمارية كبرى، مشددًا على أهمية استغلال هذه الفرصة لإنشاء مشاريع استراتيجية ذات أثر مستدام، تجعل هذه المناطق نموذجًا في التنمية والخدمات مقارنة بالمناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي.
وأشار محافظ الحديدة إلى أن مديرية الخوخة تمتلك مقومات سياحية واعدة، مؤكدًا استعداد السلطة المحلية لتقديم مختلف التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال الراغبين في الاستثمار في القطاع السياحي وغيره من القطاعات الاقتصادية، بما يسهم في تنشيط الحركة التجارية وتوفير آلاف فرص العمل للشباب.
وأضاف أن تطوير الشريط الساحلي، ولا سيما منطقة أبي زهر وسواحل الخوخة، وإنشاء الفنادق والكورنيشات والحدائق والمتنزهات العامة، سيجعل المديرية وجهة سياحية واستثمارية بارزة، داعيًا إلى إنشاء هيئة عامة للاستثمار تتولى تنظيم وتنمية الفرص الاستثمارية في المناطق الساحلية.
وأعرب طاهر عن تطلعه إلى استمرار الدعم السعودي لتنفيذ مشاريع البنية التحتية، مؤكدًا أن هذه المشاريع ستسهم في جذب رؤوس الأموال وتحريك عجلة التنمية الاقتصادية في المحافظة.
ووجّه محافظ الحديدة رسالة إلى القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وأعضاء المجلس، مؤكدًا أن أبناء المديريات المحررة يواصلون أداء واجباتهم إلى جانب الدولة، ويأملون في الحصول على الدعم اللازم لتنفيذ مشاريع التنمية وتحسين مستوى الخدمات.
واختتم طاهر بالتأكيد أن نجاح تجربة التنمية في المديريات المحررة سيجعلها نموذجًا يحتذى به في تحسين الخدمات والأوضاع الاقتصادية، وهو ما من شأنه أن يعزز ثقة المواطنين بالدولة، ويبرز الفارق التنموي بينها وبين المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بما يدعم جهود الاستقرار والتنمية في محافظة الحديدة.