برنامج الغذاء العالمي يعلن تمويلاً سعودياً بريطانياً لتعزيز الأمن الغذائي في اليمن

أعلن برنامج الغذاء العالمي تلقيه مساهمة مالية مشتركة بقيمة 10 ملايين دولار من السعودية وبريطانيا، لدعم الجهود الرامية إلى الحد من أزمة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في اليمن، بما يسهم في مساعدة مئات الآلاف من الأسر الأكثر احتياجاً وتعزيز قدرتها على مواجهة الأزمات.
وأوضح البرنامج، في بيان صحفي صدر الثلاثاء، أن التمويل المقدم من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية ووزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية سيُقسم بالتساوي بين الجانبين، بواقع خمسة ملايين دولار لكل طرف، بهدف توفير تدخلات عاجلة للأسر المتضررة، إلى جانب دعم سبل العيش وتعزيز صمود المجتمعات أمام التحديات المستقبلية.
وبيّن أن مساهمة مركز الملك سلمان ستوجه إلى تنفيذ برامج في محافظتي حضرموت والمهرة، تركز على إعادة تأهيل الأصول الإنتاجية لصغار المزارعين، ورفع قدرتهم على التكيف مع آثار التغيرات المناخية، بما يساعد على تحسين مصادر الدخل والحد من الاعتماد المستمر على المساعدات الإنسانية.
وفي المقابل، سيخصص التمويل البريطاني لتقديم تحويلات نقدية للأسر التي تعاني من انعدام حاد في الأمن الغذائي في محافظات عدن والضالع ولحج وحضرموت، بما يتيح لها تلبية احتياجاتها الأساسية بصورة عاجلة.
وأكد برنامج الغذاء العالمي أن اليمن ما يزال يواجه واحدة من أسوأ أزمات الجوع على مستوى العالم، إذ يعاني نحو نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي، في ظل استمرار تداعيات أكثر من عقد من الصراع الذي أضعف الاقتصاد وقلص مصادر الدخل، فضلاً عن اعتماد البلاد على استيراد نحو 85 في المائة من احتياجاتها الغذائية، الأمر الذي يزيد من تأثر السكان بارتفاع الأسعار العالمية.
وأشار البرنامج إلى أن التمويل المشترك سيمكن أكثر من 400 ألف شخص من الاستفادة من المساعدات، ويجسد استمرار دعم السعودية وبريطانيا لجهود البرنامج في مكافحة الجوع وتعزيز الاستقرار وتحسين الأوضاع المعيشية في اليمن على المدى الطويل.