اليمن

وزير الصحة يؤكد استمرار اليمن في تعزيز جهود مكافحة التبغ وحماية الشباب من مخاطره

أكد وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، التزام الجمهورية اليمنية بمواصلة تطبيق بنود الاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية بشأن مكافحة التبغ، وتعزيز الإجراءات الوطنية والإقليمية الهادفة إلى الحد من انتشار منتجات التبغ والنيكوتين، وحماية المجتمع، خصوصاً فئة الأطفال والشباب، من آثارها الصحية الخطيرة.

جاء ذلك خلال كلمة اليمن التي ألقاها الوزير بحيبح في الاجتماع الإقليمي لوزراء الصحة بإقليم شرق المتوسط، الذي نظمته منظمة الصحة العالمية عبر تقنية الاتصال المرئي، حيث استعرض خلالها الجهود التي بذلتها الوزارة خلال السنوات الماضية في مجال مكافحة التبغ، رغم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

وأوضح بحيبح أن وزارة الصحة أنجزت إعداد مسودة الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات لمكافحة التبغ، بالتعاون مع الجهات الحكومية والمؤسسات ذات العلاقة، بهدف توحيد الجهود الوطنية وتعزيز تنفيذ الالتزامات المرتبطة بالاتفاقية الإطارية لمنظمة الصحة العالمية.

وأشار إلى أن الوزارة اتخذت عدداً من الإجراءات التنظيمية والتشريعية لتعزيز بناء بيئة صحية خالية من التبغ، من بينها إصدار قرارات بمنع استخدام منتجات التبغ داخل المؤسسات الحكومية والأماكن العامة ووسائل النقل، إضافة إلى قرار مشترك مع وزارة الأشغال العامة والطرق لمنع بيع منتجات التبغ في محيط المدارس، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية لرفع مستوى الوعي المجتمعي بمخاطر التدخين ومنتجات النيكوتين.

ولفت وزير الصحة إلى استكمال إجراءات التصديق على بروتوكول القضاء على الاتجار غير المشروع بمنتجات التبغ، باعتباره أداة مهمة لتعزيز الرقابة والحد من انتشار التجارة غير المشروعة، مؤكداً أن هذه الجهود أسهمت في حصول رئيس مجلس الوزراء على الجائزة التقديرية الخاصة لمدير عام منظمة الصحة العالمية لمكافحة التبغ لهذا العام، تقديراً للجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال.

وكشف بحيبح عن استعداد الوزارة لإطلاق حملة وطنية واسعة تحت شعار “قلبك أمانة” خلال الفترة المقبلة، بهدف تعزيز الوعي بمخاطر تعاطي التبغ ومنتجات النيكوتين، وتشجيع المجتمع على تبني أنماط حياة صحية، مع التركيز على حماية الأطفال واليافعين والشباب من أساليب الاستهداف التي تنتهجها صناعة التبغ.

وشارك في الاجتماع مدير البرنامج الوطني لمكافحة التدخين ومعالجة أضراره الدكتور محمد القشه، حيث ناقش المشاركون سبل تعزيز حماية الشباب من منتجات التبغ والنيكوتين، وتطوير التعاون الإقليمي لمواجهة التحديات الصحية المرتبطة بانتشارها.

وتضمن الاجتماع استعراض تجارب عدد من دول إقليم شرق المتوسط في مجال مكافحة التبغ، وبحث آليات تطوير السياسات والتشريعات الوقائية، إلى جانب التأكيد على أهمية توحيد الجهود الإقليمية للتعامل مع منتجات التبغ والنيكوتين الحديثة، وتعزيز التدابير الرامية إلى حماية الأجيال القادمة من مخاطرها.