هيئة التشاور والمصالحة تجدد دعمها لمجلس القيادة الرئاسي وتؤكد أهمية توحيد الصف الوطني

جددت رئاسة هيئة التشاور والمصالحة، اليوم السبت، تأكيدها الوقوف إلى جانب مجلس القيادة الرئاسي ودعمها الكامل لقراراته وإجراءاته، مشددة على أهمية توحيد الجهود الوطنية لمواجهة التحديات التي تشهدها البلاد.
وأوضحت الهيئة، خلال اجتماع برئاسة رئيسها محمد الغيثي وبحضور نوابه، أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز تماسك القوى السياسية ودعم مؤسسات الدولة، بما يسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لتحقيق سلام عادل ومستدام.
وأكدت رئاسة الهيئة مساندتها لقرارات مجلس الدفاع الوطني والحكومة، ودعمها لجهود تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، مجددة موقفها الداعم للحفاظ على وحدة الصف الوطني في مواجهة الانقلاب الحوثي والتدخلات الإيرانية.
وفي سياق الاجتماع، أدانت الهيئة التصعيد الذي تمارسه مليشيات الحوثي، معتبرة أن استمرار هجماتها والتدخلات الإيرانية يمثلان انتهاكاً لسيادة اليمن ويقوضان جهود السلام، وحملت الجماعة مسؤولية تعثر المبادرات الرامية إلى إنهاء الحرب.
كما ناقشت رئاسة الهيئة آليات تطوير عملها خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز دورها في مساندة مجلس القيادة الرئاسي، وتوسيع التوافق الوطني، والإسهام في دعم مؤسسات الدولة والقيام بمهامها المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة.