اليمن

القديمي يوجه رسالة إلى اليمنيين في مناطق سيطرة الحوثيين.. ويحدد الخيار الفاصل

وجه وزير الدولة وليد القديمي دعوة إلى أبناء المحافظات الواقعة تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية للالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية، مؤكداً أنهم ليسوا خصوماً للدولة، بل يمثلون جزءاً أصيلاً منها، وأن المليشيا هي من اختطفت مؤسسات الدولة وصادرت حقوق المواطنين وأغرقت اليمن في دوامة الحرب.

وقال القديمي، في تدوينة نشرها على صفحته، إن مليشيا الحوثي الإرهابية صادرت رواتب الموظفين، وجندت أبناء اليمن، وأفقرت الأسر، وأغلقت أبواب الحياة أمام المواطنين، محولّة البلاد إلى ساحة تخدم أجندات خارجية، مشدداً على أن مشروع الدولة سيظل الضامن الوحيد لكرامة كل يمني.

ودعا وزير الدولة الأكاديميين والمعلمين والموظفين والطلاب والمثقفين إلى التمسك بمشروع الدولة، موضحاً أن المليشيا استهدفت التعليم والفكر والحريات لأنها تخشى الوعي والحقيقة، مؤكداً أن اليمن لا يمكن أن ينهض في ظل تسييس الجامعات والزج بالأطفال في جبهات القتال بدلاً من مقاعد الدراسة.

كما وجه القديمي نداءً إلى مشائخ اليمن وقبائلها، حاثاً إياهم على استعادة دورهم الوطني في حماية الجمهورية، وعدم السماح باستمرار استغلال أبناء القبائل في معارك تخدم قيادات المليشيا، بينما يعيش أبناؤها بعيداً عن ساحات القتال ويتمتعون بالامتيازات.

وأشار إلى أن سنوات الانقلاب الحوثي تسببت في انهيار الاقتصاد، وتوقف صرف الرواتب، وسقوط آلاف الضحايا، وتدمير البنية التحتية ومقدرات الدولة، نافياً أن تكون الحكومة الشرعية سبباً في إغلاق مطار صنعاء، ومؤكداً أنها قدمت مبادرات متكررة لتشغيل الرحلات عبر الناقل الوطني بما يكفل حق اليمنيين في السفر.

واتهم القديمي مليشيا الحوثي الإرهابية باحتجاز طائرات الخطوط الجوية اليمنية والاستيلاء على أموالها وتدمير عدد منها، مؤكداً أن الدولة لا تزال متمسكة بخيار السلام العادل الذي يحفظ دماء اليمنيين ويعيد مؤسسات الدولة، ويضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار، مشيراً إلى أن الخيار اليوم يتمثل بين استعادة الدولة أو استمرار الحرب والمعاناة التي تغذيها المليشيا.