الشرعية تتمسك بتحرير صنعاء.. مجلي: الاستسلام للحوثي خارج أجندتنا

أكد نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الشيخ عثمان مجلي، تمسك الشرعية اليمنية بهدف استعادة العاصمة صنعاء وإنهاء انقلاب مليشيا الحوثي الإرهابية، مشددًا على أن خيار الاستسلام للمليشيا ليس مطروحًا ضمن أجندتها.
وقال مجلي، خلال مقابلة مع قناة اليمن الرسمية، إن القوات المسلحة والمؤسسات العسكرية والأمنية لم تُبنَ من أجل البقاء، وإنما من أجل تحرير اليمن واستعادة عاصمة القرار السياسي، مؤكدًا أن القيادة الشرعية لن تدخر جهدًا لتحرير أبناء اليمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
وأوضح أن قرار الحسم العسكري، في حال اتخاذه من قبل القيادة السياسية، سيكون في التوقيت الذي تقتضيه المصلحة الوطنية، مشيرًا إلى أن الشرعية لا ترغب في إراقة الدماء، لكنها في المقابل ترفض استمرار سيطرة مليشيا الحوثي على اليمن.
وقال مجلي: “لا بد من صنعاء، أما الاستسلام فهو خارج أجندتي”، مؤكدًا أن أي معركة شاملة، إذا تقرر خوضها، ستكون بهدف استعادة العاصمة مهما كانت التضحيات.
ونفى نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي مزاعم مليشيا الحوثي بشأن وجود حصار على مطار صنعاء، موضحًا أن الرحلات الجوية كانت مستمرة بموافقة الحكومة الشرعية، قبل أن تتسبب المليشيا في تعريض الطائرات والمطار للخطر، مؤكدًا أن من فرض الحصار الحقيقي على اليمنيين هي مليشيا الحوثي.
وأشار إلى أن موانئ الحديدة والصليف وغيرها ظلت مفتوحة، وأن القيود السابقة كانت مرتبطة بإجراءات أممية لمنع تهريب الأسلحة قبل رفعها لاحقًا، لافتًا إلى أن المليشيا احتكرت حركة الاستيراد وحولت قادتها إلى أصحاب ثروات وشركات، في وقت فرضت فيه قيودًا على التجار والسكان ومنعتهم من التعبير عن معاناتهم.
وأكد مجلي أن مليشيا الحوثي تمثل أداة بيد النظام الإيراني، مشيرًا إلى أن الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تستخدمها المليشيا مصدرها إيران، وأن المشروع الحوثي لا يمثل اليمنيين، بل ينفذ أجندة طهران في المنطقة.
كما أكد أن دعم المملكة العربية السعودية لليمن يأتي في إطار روابط الجوار والأخوة والعروبة، مشيرًا إلى أن من حق اليمنيين التعويل على مساندة أشقائهم في مواجهة المشروع الإيراني، وأن المملكة تدرك طبيعة التدخل الإيراني في اليمن عبر مليشيا الحوثي.