اعتقالات وإصابات وهدم منازل.. الاحتلال والمستوطنون يصعدون اعتداءاتهم في الضفة الغربية

صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، عملياتها في الضفة الغربية المحتلة، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من المحافظات، وأسفرت عن اعتقال 18 فلسطينياً وإصابة آخرين، إلى جانب هدم منازل وإحراق مركبات.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال شنت حملات دهم واقتحام في محافظات الخليل ونابلس وبيت لحم وطوباس والأغوار الشمالية وقلقيلية ورام الله والبيرة، انتهت باعتقال 18 فلسطينياً عقب مداهمة منازل والاعتداء على عدد من المواطنين.
وفي بيت لحم، أجبرت سلطات الاحتلال ثلاثة مواطنين من مدينة بيت جالا على هدم منازلهم ذاتياً، تفادياً لتحمل تكاليف الهدم والغرامات، كما أخطرت مواطناً في نابلس بإخلاء منزله المؤلف من ثلاثة طوابق خلال 72 ساعة تمهيداً لهدمه.
وشهدت محافظة رام الله والبيرة اعتداءات نفذها مستوطنون بحق فلسطينيين، حيث تعرض عدد من الشبان للضرب ورش غاز الفلفل على الطريق بين المغير وأبو فلاح، ما أدى إلى إصابتهم بجروح ورضوض. كما أُصيب مزارع وزوجته خلال هجوم مماثل استهدفهما في قرية بيتللو، ونُقلا إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وفي الخليل، أحرق مستوطنون مركبة وألحقوا أضراراً بأخرى، فيما هاجمت مجموعات منهم، بحماية قوات الاحتلال، منازل المواطنين ومركباتهم بالحجارة في بلدة إذنا، ومنعت طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إلى المنطقة.
وفي جنين، رشق مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة على الطريق المؤدي إلى المدخل الغربي لبلدة عرابة، كما أتلفوا جزءاً من محصول الدخان، ونشر رعاة أغنامهم قرب الطريق، ما تسبب في إعاقة حركة المواطنين.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار تصاعد عمليات الاقتحام والاعتقال واعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية منذ أكتوبر 2023، وسط تحذيرات أممية متكررة من تزايد أعمال العنف، ودعوات إلى حماية المدنيين ومحاسبة المسؤولين عنها، بينما تؤكد الجهات الفلسطينية أن هذه الممارسات تستهدف تهجير السكان وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية.