اليمن توسع حضورها الإقليمي بالانضمام إلى اللجنة الخليجية للسلامة الدوائية

عززت الجمهورية اليمنية حضورها في منظومة العمل الخليجي الخاصة بمأمونية الأدوية، بعد إعلان انضمامها رسمياً إلى اللجنة الخليجية لليقظة والسلامة الدوائية، في خطوة تستهدف توسيع التعاون الفني وتطوير أنظمة رصد سلامة الأدوية وفق المعايير الإقليمية والدولية.
وجاء الإعلان خلال مشاركة مديرة المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية الدكتورة رباب طارق السقاف في اجتماعات اللجنة الخليجية التي انعقدت عبر الاتصال المرئي يومي 26 و27 من الشهر الماضي، بمشاركة ممثلي الدول الأعضاء.
وأكدت الهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية أن هذه العضوية تمثل محطة مهمة لتعزيز التعاون مع دول مجلس التعاون الخليجي، وتبادل الخبرات والاستفادة من أفضل الممارسات العلمية والتنظيمية، بما يسهم في رفع كفاءة أنظمة اليقظة الدوائية وتحسين إجراءات حماية الصحة العامة.
وخلال الاجتماعات، قدمت اليمن عبر المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية مقترحاً لإعداد آلية موحدة لمؤشرات السلامة الدوائية على مستوى مجلس الصحة لدول مجلس التعاون الخليجي، بهدف توحيد معايير قياس الأداء، وتحسين جودة بيانات سلامة الأدوية، وتعزيز كفاءة رصد وتحليل البلاغات المتعلقة بالآثار الجانبية وعيوب الجودة، بما يدعم اتخاذ القرارات التنظيمية المبنية على الأدلة.
كما ناقشت اللجنة عدداً من المبادرات والمقترحات المقدمة من الدول الأعضاء، بينها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة قطر، في إطار تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك وتعزيز التكامل في مجال اليقظة والسلامة الدوائية.
وقال المدير العام التنفيذي للهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية الدكتور عبدالقادر أحمد الباكري إن انضمام اليمن إلى اللجنة الخليجية يعد إنجازاً وطنياً يعكس ما حققته الهيئة من تقدم في بناء منظومة متكاملة للتيقظ والسلامة الدوائية وفق المعايير الدولية.
وأوضح الباكري أن هذه العضوية جاءت نتيجة الدعم المؤسسي المقدم لتطوير المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية وتأهيل كوادره للمشاركة الفاعلة في المحافل الفنية والإقليمية، بما يعزز قدرات اليمن في رصد مأمونية الأدوية والاستجابة للمخاطر الدوائية.
وأضاف أن العضوية ستتيح فرصاً أوسع للتعاون مع الدول الأعضاء، وتبادل المعلومات والخبرات الفنية، والمشاركة في إعداد المبادرات والمشاريع المشتركة الهادفة إلى تعزيز سلامة الدواء وحماية المرضى.
وثمن الباكري جهود قيادة وكوادر المركز الوطني للتيقظ والسلامة الدوائية التي أسهمت في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً استمرار الهيئة في تطوير أنظمة اليقظة الدوائية، ورفع كفاءة الإبلاغ عن الآثار الجانبية، وتوسيع الشراكات الإقليمية والدولية بما يواكب أفضل الممارسات العالمية ويعزز حماية الصحة العامة.