الحديدة

الإرهابي منصور السعادي مسؤول عمليات القرصنة الحوثية من ميناء الحديدة

من أبرز ما خرج به المؤتمر الصحفي الذي عقده مساء السبت المتحدث باسم التحالف تركي المالكي تصنيف القرصان منصور السعادي كأحد أخطر القراصنة الحوثيين الذين تدربوا على يد القراصنة الإيرانيين .

وكشف ناطق التحالف أن الإرهابي منصور السعادي مسؤول عن القرصنة الحوثية من ميناء الحديدة

وأضاف تركي المالكي إن العملية الأخيرة التي قامت بها المليشيا الحوثية باختطاف سفينة الشحن “روابي” يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، والقوانين المتعلقة بالبحار.

وأضاف أن السفن التي تعرضت لهجمات قرصنة حوثية كانت بتخطيط من الحرس الثوري الإيراني وحسن إيرلو السفير الإيراني السابق في اليمن كان يشرف على عمليات القرصنة الحوثية.

وقال عن سفينة روابي إن الميليشيات خططت للهجوم وخطف سفينة روابي بالمياه الدولية وأن السفينة كانت تحمل مساعدات للمتضررين من الأعاصير في جزيرة سقطرى.

كما استعرض متحدث التحالف عددًا من السفن التي استهدفها الحوثيون، ومنها القاطرة رابغ 3 وحاملة النفط “بقيق” في البحر الأحمر، وكذلك سفينة تركية كانت تحمل القمح، وكشف عن أسماء المشاركين في عمليات القرصنة في البحر الأحمر، حيث يقود العمليات إرهابي اسمه منصور السعدي.

وأشار إلى أن الميليشيات المدعومة من إيران أطلقت نحو 100 زورق مفخخ لاستهداف الملاحة بالبحر الأحمر، بالإضافة إلى تسجيل 13 انتهاكا على السفن التجارية من قبل ميليشيات الحوثي انطلاقا من الحديدة.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت في مطلع مارس الماضي عقوبات ضد قياديين بجماعة الحوثي المدعومة من إيران، وهما منصور السعادي وأحمد الحمزي.

وأعلنت وزارة الخزانة بالولايات المتحدة، فرض العقوبات على السعادى والحمزى عقب الهجمات الصاروخية الأخيرة التي استهدفت المملكة .

وكان قد شغل قرصان الحوثي البحري منصور السعادي منصب رئيس أركان القوات البحرية الحوثية، وهو العقل المدبر للهجمات على خطوط الشحن الدولى في البحر الأحمر.

كما يعد السعادي، أحد القادة الذين تلقوا تدريباتهم في إيران وساعد أيضا في تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن.

وشكل خطرًا داهمًا على الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وهدد أمن السفن بسبب زرع الألغام البحرية في عدد من المناطق.

وتسعى المليشيا الحوثية لابتزاز المجتمع الدولي وتهديد خطوط الملاحة الدولية من خلال منصور السعادي، من أجل السماح لها بنهب النفط الخام الذي يتواجد على متن خزان صافر العائم بالبحر الأحمر، والذي رفضت السماح للفرق الأممية بصيانته حتى بدأ بالتآكل، وهو ما ينذر بكارثة بيئية غير مسبوقة.

وتمتلك مليشيا الحوثي سجلا أسود في استهداف خطوط الملاحة الدولية، حيث استهدفت خلال العامين الماضيين، عدد من السفن النفطية والإنسانية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وقبالة ميناء المخا، بهجمات نفذتها عبر زوارق بحرية وصواريخ حرارية إيرانية الصنع، من خلال قيادة منصور السعدي للبحرية الخاصة بالمليشيات المسلحة