بعد عام من التموضع.. الدريهمي لا تزال مدينة أشباح

رغم مرور قرابة عام على عملية إعادة التموضع والانتشار التي نفذتها القوات المشتركة من جنوب الحديدة, لا تزال الدريهمي مدينة أشباح بعد عودة المليشيات الحوثية لاحتلالها.
وقال سكان محليون إن الألغام التي زرعتها مليشيا الحوثي في مديرية الدريهمي ومحيطها تعيق عودة الحياة إليها بالإضافة الى انهيار البنية الخدمية من كهرباء ومياه وصحة وتعليم التي تم تدميرها بالكامل.
وأضافوا ان المدينة تعيش أزمة مياه حادة بعد توقف منظومة الطاقة الشمسية ورفض مليشيا الحوثي اجراء صيانة لها أو تغييرها بمنظومات جديدة.
وأكدوا استمرار سقوط الضحايا جراء الألغام التي زرعتها المليشيات بكثافة، منوهين على ضرورة تكثيف عمل فرق نزع الألغام وزيادة العاملين فيها لمنع سقوط مزيد من الضحايا والأبرياء.
ولفتوا إلى أهمية صيانة الخط الرابط بين مركز المدينة والخط الساحلي الذي لا يتعدى خمسة كيلو مترات، لكنه يسبب الكثير من المتاعب لمن يريد الوصول إلى المدينة بسبب تلغيم الحوثيين للطرقات الفرعية والرئيسية.
وتفرض مليشيات الحوثي سيطرتها على مديرية الدريهمي منذ إعادة احتلال المناطق المحررة فيها خاصة المناطق الساحلية التي حولتها إلى غرف عمليات عسكرية وورش لصنع المتفجرات وتلغيم القوارب التي تهاجم بها خطوط الملاحة الدولية.