مقتل مدني بلغم حوثي في مدينة الحديدة و”أونمها” تأسف

أفادت مصادر محلية اليوم الثلاثاء، بمقتل مدني إثر انفجار لغم من مخلفات مليشيا الحوثي في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن.
وأوضحت المصادر ان لغما أرضيا زرعته المليشيات الارهابية المدعومة من إيران اودى بحياة المواطن بشير عبدة صغير السامدي بالقرب من شارع التسعين في مدينة الحديدة.
وأمس الاثنين استشهد مواطن وأصيب اثنان آخران، بانفجار لغم حوثي استهدف مركبة نقل بضائع في مديرية حيس جنوب الحديدة.
وقالت مصادر محلية إن مواطنا يدعى “علي محمد سالم، استشهد وأصيب اثنان آخران من المدنيين، أحدهما طفلا، بانفجار لغم حوثي في منطقة بني زهير، في مديرية حيس.
اقرأ ايضا: الحديدة.. لغم حوثي يزهق روح شاب ويصيب اثنين بينهم طفل في حيس
وأوضحت، أن اللغم الحوثي، انفجر بمركبة نقل بضائع كان يستقلها الضحايا وهم في طريقهم في منطقة بني زهير ما أدى أيضا إلى تدمير المركبة بشكل كلي.
يأتي هذا فيما أعلنت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها)، مقتل وإصابة 242 مدنياً في محافظة الحديدة، غرب اليمن، بسبب الألغام ومخلفات الحرب منذ نوفمبر الماضي.
وقالت البعثة الأممية في بيان، “إنه منذ تغيير الخطوط الأمامية في 12 نوفمبر 2021 (إعادة تموضع القوات المشتركة)، تم الإبلاغ عن وقوع 242 ضحية مدنية في الحُديدة، من بينها 101 شخص قضى جراء ذلك، و141 آخرون أصيبوا بسبب الألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى من مخلفات الحرب”.
وأضافت: “في الأيام الثلاثة الماضية وحدها، تم تسجيل وقوع 15 ضحية جـراء الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب، بما في ذلك وفاة طفل واحد وإصابة 12 طفلاً آخرين”.
وأكدت أن هذه الحصيلة المؤسفة تُعد بمثابة تذكير بالأثر المدمّر لمخلفات الحرب على السكان المدنيين في المحافظة.
اقرأ ايضا: هكذا فضحت الأمم المتحدة قيام الحوثي بتفخيخ ميناء الحديدة
وجددت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة (أونمها) دعوتها لاتخاذ تدابير عاجلة وملموسة لتطهير المناطق الملوثة في المحافظة، مؤكدة التزامها بدعم الأطراف وتوفير التنسيق والدعم الفني للأعمال المتعلقة بالألغام، بما في ذلك دعم التوعية بمخاطر الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحرب.
وشددت على ضرورة “اتخاذ جميع التدابير لضمان سلامة أكثر الفئات ضعفاً في الحديدة، ولا سيما النساء والأطفال الذين ما برحوا يتأثرون بنحو متباين بمخلفات الحرب الخطيرة والعشوائية هذه”.
وتعد مليشيا الحوثي، ذراع إيران في اليمن، الطرف الوحيد في الحرب الذي يزرع الألغام والعبوات الناسفة بمختلف أنواعها وأحجامها حتى “الفردية” المحرمة دولياً، حيث شهد اليمن أكبر عملية زرع للألغام في الأرض منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، وفق تقارير حقوقية.
وتشير التقديرات إلى أن “مليشيا الحوثي المدعومة من إيران زرعت مليوني لغم مختلفة الأشكال والأحجام وبطريقة عشوائية في عدد من المناطق اليمنية، في أوسع عملية زراعة للألغام منذ الحرب العالمية الثانية”، وأدت إلى مقتل وإصابة ما يزيد عن 20 ألف مدني.