الحديدة

القديمي: ثورة 2 ديسمبر عهد جمهوري جديد ضد الكهنوت الحوثي

قال وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي، ان ثورة الثاني من ديسمبر تعد عهدا جمهوريا جديدا ضد الكهنوت الحوثي.

وكتب القديمي، في منشور على صفحته بالفيسبوك “نحتفل بالذكرى الخامسة لثورة 2 ديسمبر التي غيرت موازين القوى في الملف اليمني وقد رسَّخت تغيير المفاهيم الثورية لدى ملايين اليمنيين، منذ إعلانها بقيادة فخامة الرئيس اليمني السابق الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح الذي أطلق شرارتها و تولى قيادتها بكل شجاعة وتفان وطني مع نخبة من القيادات و الشخصيات الوطنية التي قاتلت معه حتى استشهاده “.

وأضاف “انطلقت ثورة 2 ديسمبر من ارتباط وثيق لما خرج له شرفاء اليمن ضد مليشيا الحوثي منذ 2015، وامتداد لثورة الشعب اليمني 26 سبتمبر و14 أكتوبر، اللتين حقق بهما أبناء الشعب اليمني التحرر من الإمامة وسيواصل كل شرفاء الوطن وبدعم من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، في النضال لتحقيق أهداف ثورة ديسمبر والتحرر من الإماميين الجُدد “.

واستذكر القديمي لحظة انطلاق الانتفاضة بالقول “كان الشهيد علي عبدالله صالح و رفاقه الأمل لملايين اليمنيين، للتخلص من كهنوت إمامي، الذي دعا في ظهر يوم 2 ديسمبر اليمنيين أن يهبوا للدفاع عن الثورة والجمهورية والوحدة والحرية ضد هذه العناصر. وقال إن الشعب انتفض ضد عدوان الحوثيين السافر بعد ما عانى الوطن منه على مدى 3 سنوات عجاف منذ أن تحملوا المسؤولية.

وتحدث وكيل محافظة الحديدة، عن الشخصية القيادية للزعيم الشهيد وقال “قبل أن يكون الشهيد صالح رئيساً لأكبر حزب وطني المؤتمر الشعبي العام فهو الشخصية السياسية والقيادية الأكثر قدرة لإدارة الأزمات والحروب خلال فترة توليه، حيث نجح طيلة سنوات حكمه في إخماد العديد من القضايا على الصعيدين المحلي والدولي.

وأشار إلى أن سياسة النفس الطويل التي اتسم بها الشهيد صالح، تؤتي ثمارها ونجحت بتقديم صورة حقيقة لتلك العصابات الكهنوتية والإرهابية الحوثية التي لا تعترف إلا بادعائها الحق الإلهي في الحكم والثروة “.

وأثنى على العميد الركن طارق محمد عبدالله صالح نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي وقائد المقاومة الوطنية رئيس مكتبها السياسي الذي قال إنه “، يسير على خطى الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح مع كل الشرفاء الذي خرجوا منذ الانتفاضة وقد اصبحت الوصايا العشر التي أوردها الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح في ذاكرة كل يمني يقف ضد هذا المشروع الامامي الكهنوتي”

واختتم الوكيل القديمي، بدعوة كل الأحرار إلى أن يدافعوا عن الحرية والجمهورية وألا يقبلوا الأوامر الحوثية وأن يتمسكوا بالمؤسسة العسكرية وأن ينتفضوا للثورة والوحدة ويحافظوا على الأمن والاستقرار. حاثا لهم على الاستمرار في الصمود والتصافح والتسامح وألا يرضخوا للتعسف الحوثي، مؤكدا أن السلطة ملك الشعب وانتفاضة 2 ديسمبر ثورة مستمرة.