الحديدة

بيان الحراك والمقاومة التهامية بمناسبة الذكرى الخامسة لتحرير الخوخة

أصدر الحراك التهامي والمقاومة التهامية بيانا بمناسبة الذكرى الخامسة لتحرير مديرية الخوخة اولى مديريات محافظة الحديدة.

وجدد بيان الحراك والمقاومة التهامية رفض ابناء تهامة لاتفاقية ستوكهولم التي مكنت مليشيا الحوثي من التقاط أنفاسها، واعادة ترتيب صفوفها بعد ان كانت القوات المشتركة قاب قوسين او أدني من تحرير مدينة الحديدة.

 

نص البيان:

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.

يا أبناء تهامة الأبطال أينما كنتم في الداخل أوالخارج:

تحية النضال والعزيمة والإرادة

تحية الفداء والتضحيات لتظل تهامة حرة ابية:

يطيب لنا في هذا اليوم المجيد أن نزف إليكم أسمى آيات التهاني والتبريكات، بمناسبة الذكرى الخامسة لتحرير مديرية الخوخة، في السابع من ديسمبر والذي في مثله من العام 2017م،  قدمت تهامة صورا ناصعة من الاستبسال والفداء والتضحيات، وتمكن أبناؤها من تحقيق نصر عظيم، ودحروا مليشيات الحوثي الإرهابية والانقلابية من فوق تربة هذه الأرض الطاهرة، وعمد ذلك النصر  بدماء ابنائها الطاهرة الزكية، ومن ساندهم من إخوتهم الجنوبيين وأبطال قوات التحالف العربي، وكان ذلك حقا فاتحة انتصارات أسطورية لحقتها منطلقة من هذه المديرية المباركة إلى أن وصلت وفي زمن قياسي إلى قلب عاصمة الإقليم مدينة الحديدة الأبية بعد أن حررت المديريات الشرقية حيس والتحيتا والدريهمي.

وكان التقدم العسكري ليس له نظير كسر خرافة مليشيات الكهنوت في أرض تهامة المباركة التي اشتعلت نيران أحرارها تلتهم هذا الورم الخبيث، لولا تخادم خبيث من عصابة المركز الزيدي وأرباب الفساد والاستمات لإيقاف معركة تتعارض مع مصالحهم ..

يا أبناء تهامة الأماجد: إننا نؤكد ومن هذه الأرض الطيبة أرض عك وأبناء الأشاعر والزرانيق أن هذا الحال لن يدوم طويلا، وأن أحرار تهامة وأبطالها لهم بالمرصاد ولن تمرر هذه المخططات القذرة منهم على تهامة ، فتهامة اليوم ستغير بوصلة التاريخ…

يا أحرار تهامة،، إنه لمن حسن الحظ والطالع أن تأتي هذه الذكرى وقد اتضح للعالم أجمع خسة مليشيات الحوثي وإرهابها ليتم إدراجها ضمن قائمة الإرهاب، الأمر الذي تبناه الحراك التهامي والمقاومة التهامية في كافة البيانات والفعاليات، واعتمده ما يدعى بقيادة المجلس الرئاسي في بلانا عن ما سمي بمجلس الدفاع الوطني بتاريخ 22/10/2022م وأيده الحراك والمقاومة في حينه، ودعت إليه القيادة والحكومة دول العالم، وأي إرهاب أكبر من إرهاب هذه المليشيات الإجرامية وليس ما حصل في منطقة بني عباقة في مديرية باجل بأول جريمة تبين دناءة المحتل وثقافته الإرهابية، فهذه العصابة المتلونة الأشكال والتي لا ترقب في مؤمن إلًّا ولا ذمَّةً، قد ارتكبت كل جرائم الحرب، وقامت بأعمال القرصنة، والقصف على السفن، وعلى عدد من المنشآت النفطية، وعدد من المدن والقرى السكنية، بل لم تتنزه عن قصف المساجد والمصلين، كما حصل يوم الجمعة الماضية من قصفها لجامع قرية الرون شمال مديرية حيس، هذا فضلا عن فرضها لمناهجها وأيدولوجيتها في المدارس والجامعات، وفرضها مدونة السلوك الوظيفي لقصد استعباد البشر، وتصفية من يخالف منهجها، حتى فرضت على الابن أن يقتل أباه، وعلى الأب أن يقتل ابنه، وعلى الأخ أن يقتل أخاه، لا لشيء سوى مخالفة منهجهم الضال، وقد حان لها أن تجتث، وهو ما يجري التحضير له على قدم وساق، ويتم إعداد العدة له من قبل الأحرار وستكون تهامة وأبنائها الأشاوس بوابة هذا النصر العظيم .

أيها الأبطال الشرفاء: لقد حدد الحراك التهامي والمقاومة التهامية الموقف مما يدعى باتفاقية أستوكهولم، حيث تم رفضها جملة وتفصيلا، وأوضح أن الغرض منها سياسي تخادمي، أفضى في نهاية المطاف إلى خيانة الأطراف المتفقة والمتغاضية عن انتهاكات المليشيات لذلك الاتفاق المشؤوم الذي مكنها من التقاط أنفاسها، وإعادة بناء صفها من ناحية، وأوضحنا حينها أنها هي المستفيدة من تلك الاتفاقية الظالمة التي أنهكت تهامة أرضا وإنسانا، سواء من موقع ساحل تهامة الاستراتيجي أو إيراداتها وسرقة المعونات الإغاثية المقدمة عبر موانئها كرافد لدعم عملياتها الإرهابية ومكنتها الحربية، بحيث أصبحت تهامة وأبناؤها أكثر من يدفع فاتورة هذه المعاهدة  الظالمة، والتي لم نكن يوما طرفا موقعا عليها أو حاضرا فيها، وفاقمت أزمات تهامة الانسانية من نزوح وتشريد ومجاعة وإذلال وإفقار لأهلها.

ومن ناحية أخرى . يا شرفاء تهامة :لقد كانت نظرتنا لتلك الاتفاقية نظرة فاحصة، وهاهم اليوم قد وجهوا الدعوة متباكيين لإعادة النظر فيها فيما يشبه المسرحية فلا يعلم من يطالب من ومن ينتظر تحرير الارض، وعلى خلفية ذلك أصدر الحراك التهامي السلمي ومقاومته البيان رقم (6) لسنه 2022م دعا فيه الحكومة بسرعة إعطاء التوجيهات لاستكمال عمليات التحرير والكف عن مهزلة ما ادعوا أنه التزام وعمل ببنود  اتفاقية مجحفة بحق أبناء تهامة لا مرجعيات ملزمة لها إلا في خيال البعض، حيث رفض الحراك والمقاومة أي تفاوض مع هذه المنظمة الإرهابية وأي إجراء من شأنه زيادة معاناة المواطنيين، وتم التأكيد في هذا البيان على أهمية تمكين وإشراك التهاميين الحكم بما يتناسب وحجم مكانتهم الجغرافية وتضحياتهم الوطنية الجسيمة كشريك ومكون أصيل في هذا المعترك الوطني الكبير على أسس عادلة تحترم الأرض والإنسان التهامي دون إقصاء.

يا جنود تهامة البواسل: إننا اليوم نؤكد تشديدنا على القيادة السياسية في الوطن  وقيادة التحالف العربي بحتمية البدء واستئناف تحرير أرض تهامة وكافة المحافظات التي ترزح تحت نير الإحتلال من قبل هذه المليشيات الإرهابية وبصورة عاجلة وبطريقة نموذجية تلبي تطلعات شعب تهامة في الشراكة والعدالة.

ونجدد دعوتنا إلى كافة أبناء تهامة وأبطالها لجمع الكلمة وتوحيد الصف والتأهب لتحرير أرضهم المحتلة، وإنقاذ إخوانهم المغلوبين على أمرهم، الذين يعانون صلف هذه المليشيات الإرهابية الغاشمة.

الرحمة والمغفرة والخلود لشهدائنا ولرفقاء السلاح شهداء الجنوب الأبرار والشفاء العاجل للجرحى والنصر والعزة والتمكين لتهامة واليمن …

وعاشت تهامة حرة أبية.