تقرير طبي يثبت اغتصاب عنصر حوثي ممرضة في الحديدة بعد قتلها

خاص- كشف تقرير طبي من أحد المشافي الخاصة بمحافظة الحديدة, اغتصاب ممرضة بعد قتلها من قبل عنصر حوثي في مديرية الزهرة شمال المحافظة.
وأكدت مصادر محلية ثبوت الجريمة وفقا لتقرير طبي معمد من أخصائية نساء وولادة بحدوث الاغتصاب بعد فحص جثة الممرضة (س) من بنات مديرية الزهرة شمالي المحافظة.
وأوضحت المصادر أنه على الرغم من بشاعة الجريمة لهذه الشابة إلا أن هناك مجموعة من النافذين على مستوى السلطة الحوثية بالمحافظة يدعمون المتهمين لوجود أحد العناصر الحوثية المشاركة في الواقعة ممن يعملون في أمنيات المستشفى.
وأكدت المصادر أن النافذين الموالين للمليشيات يعملون على عرقلة سير القضية على مستوى وكلاء محافظة الحديدة، مشيرين الى ان اسرة الضحية لا تملك رسوم توكيل محامي لمتابعة القضية.
وكانت مصادر محلية ذكرت لـ”تهامة 24″, أن إحدى الممرضات من أبناء مديرية الزهرة تعرضت لعملية ابتزاز دامت عدة أشهر على يد عنصر حوثي وزميل ممرض للمجني عليها (س) في أفظع جريمة يتم ارتكابها في مرفق صحي وخدمي بالحديدة.
وأوضحت المصادر أن صور خاصة للمجني عليها وصلت من هاتفها المحمول إلى زميلة لها في نفس المهنة بالمستشفى وبعد خلاف بينهما تم تسريب الصور لممرض وأحد العناصر الحوثيين الذي كان يعمل حارس أمن في المشفى.
وأشارت إلى ابتزاز الممرضة التي رفضت ممارسة الفاحشة حيث قدمت شكوى لمدير المشفى لكنه لم يتخذ أي أجراء بسبب القرابة التي تربطه بالمعتدي مما حدي بالجناة إلى الاعتداء عليها قسرًا، وقتـلها ثم تعليقها في منزلها لإيهام الكادر الصحي وأهل المجني عليها بانتحارها.
واستنكر ناشطون وعاملون في الوسط الصحي هذه الجريمة البشعة التي تم التواطؤ عليها داخل المشفى مطالبين الجهات العدلية بالتدخل لجمع الأدلة الجنائية ومراعاة الشفافية والمصداقية كون القضية تمس العرض وسمعة المرفق الصحي المشار إليه.
وحملوا سلطات الحوثي الانقلابية مسؤولية هذه الجريمة النكراء كون أحد عناصرها كان مشاركا في ابتزاز وقتل الممرضة في أسوأ جريمة تطال الوسط الطبي بالحديدة.