الحديدة

القديمي: الحوثيون اغتالوا العميد يحيى وحيش بعدما عجزوا عن هزيمته في الجبهات

أكد وزير الدولة وليد القديمي أن العملية التي استهدفت قائد الفرقة الأولى في المقاومة الوطنية العميد يحيى عبدالله وحيش ومرافقه، وأسفرت عن استشهادهما إثر عبوة ناسفة، تعكس ما وصفه بعجز مليشيا الحوثي الإرهابية عن مواجهة خصومها في ميادين القتال، ولجوئها إلى أساليب الغدر والعمليات التخريبية لاستهداف القيادات العسكرية المناهضة لها.

وقال القديمي في منشور على صفحته في “فيس بوك” إن العميد وحيش كان من أبرز القادة الميدانيين الذين خاضوا معارك ضد المليشيا الحوثية في عدد من الجبهات، بدءاً من كتاف ودماج بمحافظة صعدة، مروراً بجبهات الساحل الغربي وجبل رأس، وصولاً إلى مختلف جبهات محافظة الحديدة، مشيراً إلى أنه ظل حاضراً في خطوط المواجهة الأمامية طوال سنوات الحرب.

وأضاف أن الشهيد ارتبط اسمه بالعديد من المعارك التي مُنيت خلالها المليشيا الحوثية بخسائر وهزائم، مؤكداً أن الجماعة أخفقت في استهدافه خلال المواجهات المباشرة رغم مشاركته المستمرة في أكثر الجبهات اشتعالاً، ما دفعها – بحسب تعبيره – إلى اللجوء إلى زرع العبوات الناسفة وتنفيذ عمليات تستهدف القيادات العسكرية بعيداً عن ساحات المواجهة.

واعتبر وزير الدولة أن استشهاد العميد يحيى وحيش ومرافقه عبدالكريم شامي يمثل خسارة وطنية، مشيراً إلى أن الشهيد ترك إرثاً من المواقف القتالية والتضحيات في مواجهة المشروع الحوثي، وسيظل حاضراً في ذاكرة أبناء تهامة واليمن باعتباره أحد القادة الذين لعبوا دوراً بارزاً في معركة استعادة الدولة والدفاع عن النظام الجمهوري.

كما دعا القديمي إلى ملاحقة المتورطين في العملية وتقديمهم للعدالة، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تسقط بالتقادم، وأن الجرائم التي تستهدف القيادات العسكرية والمدنيين لن تثني القوى المناهضة للحوثيين عن مواصلة معركتها حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب.