الحديدة

الاتحاد الجمهوري يدعو لتعزيز الجبهة الداخلية عقب اغتيال العميد يحيى وحيش

دعا فرع حزب الاتحاد الجمهوري للقوى الشعبية بمحافظة الحديدة إلى توحيد الجهود الوطنية وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية، عقب اغتيال قائد الفرقة الأولى مشاة في قوات المقاومة الوطنية، العميد يحيى عبدالله وحيش، في هجوم استهدف موكبه بعبوة ناسفة في مديرية الخوخة جنوب المحافظة.

وقال الحزب، في بيان صادر الأربعاء 10 يونيو 2026، إن الحادثة تمثل تطوراً خطيراً يستدعي موقفاً وطنياً موحداً لمواجهة التحديات الأمنية والتصدي لما وصفه بالتهديدات التي تستهدف القيادات العسكرية والشخصيات الوطنية.

وأكد البيان أن اغتيال العميد يحيى وحيش لن يثني اليمنيين عن مواصلة جهودهم لاستعادة مؤسسات الدولة، مشيراً إلى أن الشهيد كان من أبرز القادة الميدانيين الذين لعبوا أدواراً بارزة في جبهات الساحل الغربي، وقدم نموذجاً في الثبات والدفاع عن النظام الجمهوري.

وثمّن الحزب سرعة تحرك الأجهزة الأمنية والعسكرية في الساحل الغربي، وما أعلنته من إجراءات لملاحقة المتورطين في تنفيذ العملية، معتبراً أن رفع مستوى التنسيق الأمني وتعزيز الجاهزية يمثلان أولوية خلال المرحلة المقبلة.

وجدد فرع الاتحاد الجمهوري دعوته إلى مجلس القيادة الرئاسي والحكومة وكافة القوى السياسية إلى تجاوز الخلافات، وتوحيد المواقف في مواجهة التحديات الراهنة، والعمل على ملاحقة الخلايا المتورطة في أعمال العنف، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار بالمناطق المحررة.

كما عبّر الحزب عن تعازيه لأسرة الشهيد العميد يحيى عبدالله وحيش، وقيادة وأفراد المقاومة الوطنية، وأبناء محافظة الحديدة وتهامة واليمن عموماً، مؤكداً أن تضحيات الشهداء ستبقى حافزاً لمواصلة العمل من أجل استعادة الدولة وترسيخ مبادئ النظام الجمهوري.

واختتم بيانه بالتشديد على أن مسار استعادة الدولة سيظل قائماً رغم التحديات، وأن محاولات استهداف القيادات العسكرية لن تغير من قناعات اليمنيين في مواصلة الدفاع عن وطنهم ومستقبلهم.