الحديدة

في زمن الحوثي المرأة التهامية تفتح محلا لتعيل أسرتها في الحديدة

العمل ليس عيبا ولكن العيب ما تقوم به المليشيات الحوثية التي تسيطر على مدينة الحديدة وتفرض الجبايات بالقوة ولا تلتزم بدفع الرواتب.

واضطرت المرأة التهامية في مدينة الحديدة أن تتحدى التجويع الحوثي الذي يبدو أنه سيستمر لسنوات قادمة حتى تشفي المليشيات غليلها من الشعب اليمني الكريم .

ونشرت مصادر إعلام صورة لأمرأة واقفة في أحد المحلات بسوق المطراق الذي يقع وسط مدينة الحديدة وهي تمارس البيع .

واوضحت المصادر أن أحدى النساء الكريمات تقف داخل المحل لبيع حاجيات نسائية من أجل كسب رزق أسرتها الذي قطعته المليشيات .

واشارت إلى ان المرأة حصلت على تعاون من أحد الخيرين الذي قام بضمانتها عند احد التجار لأخذ بضاعة بالآجل يتم سدادها عقب البيع.

وتنتشر في الحديدة وغيرها البيع للنساء بمسمى( الدفاعة ) وهي المرأة في الحي تبيع للناس بطريقة الدفع بالأقساط .

ولفتت المصادر إلى تطور تفكير المرأة المكافحة من البيع في الأحياء الى البيع في محل ثابت في زمن الحوثي الذي حول حتى التجار إلى فقراء بإيقاف عجلة الإقتصاد وتحويلة إلى سوق سوداء كبيرة حتى للنقد الأجنبي والمحلي والسلع والمشتقات البترولية .

يذكر أن الوضع المعيشي في الحديدة قد ساء كثيرا وخاصة لطبقة الموظفين الذي قطعت المليشيات رواتبهم منذ عام 2016 م ما أدى إلى التدهور الحاصل والفقر والمجاعة .