
دعا جوزيب بوريل الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية في الاتحاد الأوروبي، المجتمع الدولي إلى ضرورة التحرك لوقف الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن الوضع داخل القطاع أصبح مأساويا.
وأضاف بوريل، خلال مؤتمر صحفي مع أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني في عمان، أن غزة تشهد وضعا مزريا، لافتا إلى أنه لا توجد مجتمعات سكنية في القطاع، بل إن هناك أفرادا يحاولون البقاء ويقتلون يوميا بالقنابل، مشددا على أن هذه الحرب ضد الأطفال، حيث إن معدل الوفيات يتراوح بين أقل من خمس سنوات وتسع سنوات.
وأكد بوريل إدانة الاتحاد الأوروبي لقرار الاحتلال الإسرائيلي بإلغاء عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين /الأنروا/ في المناطق الفلسطينية المحتلة.
وشدد الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسية الأمنية في الاتحاد الأوروبي، على ضرورة احترام وتنفيذ قرار المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات الاعتقال بحق بنيامين نتانياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، ويوآف جالانت وزير دفاعه السابق، مؤكدا أنه قرار ملزم من جميع الدول والشركاء في هذه المحكمة لتنفيذه.
من جانبه ، أعرب أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني عن تقديره لمواقف بوريل الواضحة المطالبة بتطبيق القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والتزام القيم الإنسانية المشتركة والقيم الأوروبية، ودعواته لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يواجهها أهل غزة نتيجة هذا العدوان، والجهود المشتركة من أجل وقف العدوان على غزة ولبنان.
وحذر الصفدي من تفاقم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، مؤكدا أن الفلسطينيين يموتون من الجوع والعطش، ومن غياب الأدوية، وتحديدا في شمال القطاع، مضيفا أن الجميع يرى واقعا غير إنساني من خلال قيام الاحتلال الإسرائيلي بمنع إدخال المساعدات، بالإضافة إلى عمليات التطهير العرقي.
وأضاف أن قرارات المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تحترم، ويجب أن تنفذ، مشيرا إلى أن المحكمة مؤسسة دولية ويجب الالتزام بقراراتها من كل الدول الأعضاء فيها.
وكانت المحكمة الجنائية الدولية، أصدرت اليوم، مذكرتي اعتقال بحق بنيامين نتانياهو رئيس وزراء الكيان الإسرائيلي، ويوآف جالانت وزير دفاعه السابق، بتهمة ارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة.