واشنطن تضيق الخناق على طهران.. حزمة عقوبات جديدة تستهدف البرنامج النووي

قبل أيام من استئناف المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في سلطنة عُمان، صعّدت الولايات المتحدة من ضغوطها على إيران عبر فرض حزمة جديدة من العقوبات شملت خمس مؤسسات إيرانية وشخصاً واحداً، بتهمة تقديم دعم مباشر لبرنامج طهران النووي.
وتعكس هذه الخطوة، التي أعلنتها وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الأربعاء، إصرار إدارة واشنطن على كبح الطموحات النووية الإيرانية في إطار سياسة الردع والضغط القصوى.
واستهدفت العقوبات كيانات يعتقد أنها تقدم دعماً فنياً ولوجستياً لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية، ولشركة متخصصة في تكنولوجيا أجهزة الطرد المركزي، في إشارة إلى تعقيد البنية التحتية التي تدعم المشروع النووي الإيراني.
وجاء في البيان الرسمي للوزارة أن هذه التدابير تنفذ تماشياً مع مذكرة الأمن القومي الرئاسية رقم 2، التي أصدرها الرئيس دونالد ترامب في بداية هذا العام، في إطار سعي واشنطن لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
وفي تعليق له على هذه الإجراءات، شدد وزير الخزانة الأمريكي على أن بلاده لن تتردد في استخدام جميع الوسائل المتاحة لوقف ما وصفه بمحاولات طهران لتطوير برنامجها النووي وتوسيع نفوذها في المنطقة، مؤكداً أن العقوبات تشكّل جزءاً من مقاربة شاملة لإعادة التفاوض على اتفاق نووي جديد بعد الانسحاب الأمريكي من اتفاق 2015.
ويبدو أن إعادة ترتيب أوراق التفاوض النووي يترافق مع تكثيف أدوات الضغط، في وقت تشير فيه التحركات الدبلوماسية إلى رغبة أمريكية في إعادة ضبط المسار النووي الإيراني ضمن شروط أكثر صرامة وتحت رقابة دولية موسعة.