دولي

كيم جونغ-أون: الردع النووي محور الاستراتيجية ومناورات تحاكي أزمة شاملة

في استعراض جديد للقوة العسكرية، شدد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون على أهمية الدور “المحوري” الذي تضطلع به الترسانة النووية في استراتيجية الردع القومي لبلاده، مؤكداً على ضرورة الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية القتالية.

تصريحات كيم جاءت خلال إشرافه الميداني على تدريبات عسكرية شملت إطلاق صواريخ مدفعية بعيدة المدى واختبار صاروخ باليستي تكتيكي جديد، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تحمل رسائل مزدوجة إلى الداخل والخارج.

ووفقاً لوكالة الأنباء المركزية الرسمية في بيونغ يانغ، فإن هذه المناورات هدفت إلى اختبار كفاءة تشغيل الأسلحة وتقييم سرعة التعبئة العسكرية وقدرات القيادة في ظل سيناريوهات محتملة لأزمة نووية. وقد استخدمت في التمرينات منظومة صاروخية متعددة العيارات من طراز 600 ملم، إلى جانب صاروخ باليستي تكتيكي من طراز “هواسونغبو-11-كا”، وذلك ضمن خطة تطوير القدرات التشغيلية للأسلحة النووية التكتيكية.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان جيش كوريا الجنوبية رصده لإطلاق عدد من الصواريخ الباليستية قصيرة المدى من مدينة وونسان الساحلية، ما يمثل رابع تجربة صاروخية تجريها بيونغ يانغ منذ مطلع العام الجاري.

بالموازاة، صعّدت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية من لهجتها تجاه الولايات المتحدة وحلفائها، متهمة إياهم بتكثيف الأنشطة العسكرية وإجراء مناورات نووية وصفتها بـ”الاستفزازية”، ومؤكدة أن بيونغ يانغ ستواصل تعزيز قدراتها الدفاعية في ظل ما وصفته بـ”الوضع الأمني المتقلب في المنطقة”.