إصابات واعتقالات خلال اقتحامات لقوات الاحتلال في الضفة الغربية

اندلعت الخميس مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي عقب اقتحامها مخيم الجلزون شمال رام الله، حيث استخدمت القوات الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة شاب يبلغ من العمر 21 عامًا بالرصاص الحي.
وفي حادث منفصل، أصيب فتى (15 عامًا) بجراح مماثلة، واعتقلت قوات الاحتلال امرأة فلسطينية خلال تصدي الأهالي لهجوم شنه مستوطنون على قرية المغير شمال شرق رام الله. وذكرت مصادر محلية أن الفتى أصيب في منطقة البطن برصاص جنود الاحتلال في منطقة “الخلايل” جنوب القرية، أثناء محاولته الدفاع عن عائلته التي تعرضت للاعتداء من قبل المستوطنين.
وفي سياق متصل، تواصل قوات الاحتلال منذ مساء أمس الأربعاء اقتحام بلدة بروقين غرب سلفيت، حيث انتشر الجنود في أحياء البلدة تحت غطاء من الطائرات المسيرة، ونفذوا عمليات مداهمة وتفتيش عنيفة طالت منازل المواطنين، وتخللها تكسير محتويات واعتداءات على السكان واحتجاز عدد منهم للتحقيق الميداني.
تأتي هذه التطورات ضمن تصعيد متواصل من جانب الاحتلال في الضفة الغربية، وسط مطالبات حقوقية متكررة بوقف الانتهاكات واحترام القانون الدولي الإنساني.