طفل يُستشهد في غزة بعد إبادة عائلته بالكامل

استشهد طفل فلسطيني، اليوم، متأثرًا بجراحه البالغة التي أُصيب بها جراء القصف الإسرائيلي المستمر الذي يضرب مناطق مختلفة من قطاع غزة، في مشهد جديد يكرّس فظاعة المجازر اليومية التي يعيشها القطاع.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن الطفل هو الناجي الوحيد من عائلته، قبل أن يلتحق بهم شهيدًا، بعد أن أُبيدت أسرته بالكامل، ولم يتبقَ لها أثر حتى في السجلات المدنية، في واقعة تُمثّل مأساة إنسانية مروعة.
يأتي هذا الحادث في سياق العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 7 أكتوبر 2023، وأسفر حتى الآن عن استشهاد 54,418 فلسطينيًا، معظمهم من النساء والأطفال، إلى جانب إصابة أكثر من 124,190 آخرين، في حصيلة مرشحة للارتفاع، خاصة مع استمرار تعذر وصول فرق الإسعاف والإنقاذ إلى عدد من الضحايا العالقين تحت الأنقاض أو المنتشرين في الطرقات.
قطاع غزة، المحاصر والمنكوب، يواصل النزيف في ظل صمت دولي مريب، بينما تتصاعد التحذيرات من كارثة إنسانية غير مسبوقة في العصر الحديث.