الإمارات.. مشاركة مجتمعية فاعلة لتجهيز 10 ملايين وجبة لسكان غزة

شهد مركز دبي للمعارض في “إكسبو” توافد آلاف المتطوعين من مختلف الأعمار والجنسيات، للمشاركة في تجهيز السلال الغذائية ضمن مبادرة «سفينة محمد بن راشد الإنسانية»، التي تهدف إلى توفير أكثر من 10 ملايين وجبة لدعم أهالي قطاع غزة.
وتأتي المبادرة بتنظيم من «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، وبالتعاون مع عملية «الفارس الشهم 3» التي تقودها دولة الإمارات لتقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني.
وانطلقت أعمال التجهيز منذ ساعات الصباح الأولى، حيث توزّع المتطوعون على أربع ورديات يومية داخل قاعات المركز، وسط تنظيم محكم يتيح لأكبر عدد من المشاركين الإسهام في المهام الإنسانية. وشارك في العملية أشخاص من مختلف الفئات العمرية، من الأطفال إلى كبار السن، إضافة إلى مشاركة بارزة من أصحاب الهمم، ما جعل أجواء العمل أشبه بورشة تضامن إنساني نابضة بالحماس.
وعبّر المتطوعون ومسؤولو المبادرة عن فخرهم بالمشاركة في هذا الجهد، مؤكدين أن هذه المبادرة تعكس القيم الإنسانية الراسخة في المجتمع الإماراتي وقيادته. وأشاروا إلى أن العمل في تجهيز السلال الغذائية لم يكن مجرد نشاط تطوعي، بل رسالة دعم معنوي وموقف ثابت تجاه أهالي غزة، يجسد روح العطاء التي تتميز بها الإمارات.
من جانبه، ثمّن المتحدث الرسمي لعملية «الفارس الشهم 3» محمد الشريف، المبادرة التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، مؤكداً أن تجهيز 10 ملايين وجبة يمثل امتداداً لجهود إنسانية متواصلة لدولة الإمارات تجاه الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن المواد الغذائية ستُنقل على متن سفينة مخصصة ستبحر خلال الأيام المقبلة لتصل إلى غزة وتوفر دعماً مباشراً لسكانها.
وأكد الشريف أن الإمارات مستمرة في إطلاق مبادرات إنسانية تتكيف مع احتياجات الفلسطينيين رغم صعوبة الظروف، مشيراً إلى أن الدعم المتواصل يعكس التزام الدولة بنهجها الإنساني القائم على الرحمة والتضامن.