واشنطن تصنف فروع الإخوان في مصر ولبنان والأردن كمنظمات إرهابية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تصنيف جماعة الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان كمنظمات إرهابية، في خطوة وصفت بأنها بداية مسار جديد لملاحقة أنشطتها.
وزارة الخزانة الأميركية أدرجت فروع الجماعة في هذه الدول ضمن قائمة الإرهاب، فيما شدد وزير الخارجية ماركو روبيو على أن العقوبات تمثل مرحلة أولى لإحباط تحركاتها، مؤكداً أن واشنطن ستستخدم كل الوسائل لحرمانها من الموارد.
القرار يضع مستقبل أكثر من ألف كيان اقتصادي واجتماعي تابع للتنظيم تحت التهديد المباشر، إلى جانب ممتلكات وأموال نحو 55 من قياداته المصريين داخل البلاد وخارجها.
وتثار تساؤلات حول ما إذا كانت هذه الإجراءات ستترجم فوراً بمصادرة الأصول وتحويلها للدولة، أم أن الأمر سيحتاج إلى مراجعة دقيقة للملفات قبل اتخاذ خطوات نهائية.
بحسب بيانات رسمية بعد عام 2013، يمتلك التنظيم في مصر ما يزيد على 1117 شركة وهيئة، فيما تتجاوز ثروة قياداته 2 مليار دولار.
ولتفادي التجميد والمصادرة، لجأت الجماعة إلى تسجيل بعض الشركات بأسماء الزوجات والأبناء والأقارب، غير أن هذه الحيلة لم تمنع نزاعات داخلية على الملكية، كما حدث في مدارس خاصة بالإسكندرية كانت مسجلة باسم القيادي جمعة أمين، حيث استحوذ أبناؤه عليها بعد وفاته ورفضوا إعادتها للتنظيم.
بهذا التصنيف، تدخل الجماعة مرحلة جديدة من المواجهة مع الإدارة الأميركية، وسط ترقب لمدى جدية التنفيذ وانعكاساته على شبكاتها المالية والتنظيمية في المنطقة.