دولي

واشنطن تبدي استعدادها للتوسط بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة

أبدت واشنطن استعدادها للتوسط بين مصر وإثيوبيا حول سد النهضة، في مسعى جديد لإحياء الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء أزمة تقاسم مياه نهر النيل، وذلك في ظل تعثر المفاوضات واستمرار الخلافات بين أطراف النزاع.

و أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجمعة، استعداده لاستئناف الوساطة الأميركية بين القاهرة وأديس أبابا، مؤكداً رغبة بلاده في منع تفاقم الخلاف وتحوله إلى صراع عسكري. وقال ترامب، في رسالة نشرها عبر منصة “تروث سوشيال” ووجهها إلى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، إن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء أزمة سد النهضة بشكل يراعي مصالح جميع الأطراف.

وأشار إلى أن واشنطن تدرك الأهمية الاستراتيجية والتاريخية لنهر النيل بالنسبة لمصر وشعبها، مؤكداً حرص بلاده على المساعدة في التوصل إلى حل مستدام يضمن تلبية الاحتياجات المائية لمصر والسودان وإثيوبيا على المدى البعيد. وأضاف أن الولايات المتحدة تؤكد أنه لا ينبغي لأي دولة في المنطقة أن تنفرد بالسيطرة على موارد النيل أو تستخدمها بما يضر بجيرانها.

وأوضح الرئيس الأميركي أن التوصل إلى اتفاق دائم وعادل بين دول حوض النيل لا يزال ممكنًا، إذا ما توفرت الإرادة السياسية والتعاون الجاد بين الأطراف المعنية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف سد النهضة حالة جمود، بعد أكثر من 11 عامًا من المفاوضات التي خاضتها مصر برعاية إقليمية ودولية، سعيًا لاتفاق قانوني ملزم ينظم قواعد ملء وتشغيل السد، لا سيما خلال فترات الجفاف.

وتؤكد القاهرة تمسكها بحقوقها المائية التاريخية، ورفضها لأي إجراءات أحادية من شأنها تهديد أمنها المائي أو استقرار المنطقة.